بينما تعمل الحكومة الصينية على خفض انبعاثات الكربون بشكل جدي أصبحت البلاد رائدة عالميًا في تبني السيارات الكهربائية. لكن هذا ليس البديل الوحيد للسيارات الأكثر مراعاة للبيئة الذي تسعى وراءه.
– بدائل.. سيارات تعمل بالميثانول
في 16 سبتمبر الماضي قالت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية إنها سوف تسرع من تعميم السيارات التي تعمل بالميثانول.
وفي اليوم التالي قال “تشانغ جيان هوا”؛ مدير إدارة الطاقة الوطنية في الصين:
“إن البلاد تستكشف بنشاط طرقًا جديدة لاستبدال الوقود الأحفوري، مثل الهيدروجين الأخضر والميثانول والأمونيا”.
الميثانول هو مادة كيميائية عضوية بسيطة يمكن إنتاجها من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك: الفحم والغاز الطبيعي والكتلة الحيوية وثاني أكسيد الكربون المحتجز.
ويتميز الميثانول بأنه قوي مثل الوقود التقليدي لكنه أكثر خضرة.
وقد تم استخدامه بالفعل على نطاق واسع في سيارات السباق على سبيل المثال؛ لأنه يمنح المحرك قوة حصانية أكبر مع إبقائه أكثر برودة.
وفي بعض السيناريوهات، مثل النقل لمسافات طويلة، تكون السيارات التي تعمل بالميثانول ميسورة التكلفة ويمكن الاعتماد عليها أكثر من السيارات الكهربائية.
وعلى مدي عقد من الزمان تمت مناقشة وقود الميثانول وتجريبه في الصين.
وذلك كوسيلة لتحويل صناعة السيارات إلى مستقبل أقل تلوثًا واعتمادًا أقل على الوقود الأحفوري، لكن اعتماده تأخر طويلًا.
الآن تؤكد التحركات الأخيرة للحكومة الصينية صياغة معايير لسيارات الميثانول ودعم الصناعات ذات الصلة.
وقد استحوذ الميثانول على اهتمام الجمهور؛ حيث يبحث صانعو السيارات الصينيون عن الابتكار التالي الذي:
- يغيّر الصناعة.
- يمكن أن يصبح نجاحًا تجاريًا ودفعة سياسية لطموحات الصين في مجال التكنولوجيا المناخية.
– تاريخ استخدام الميثانول في الصين
من المعلوم أنه يجري تصنيع 60% من الميثانول في العالم بالصين؛ إذ يدخل معظمه في صناعة البلاستيك.
وقد جربت بكين مؤخرًا نموذج سيارة تعمل بوقود الميثانول على مدار 10 سنوات تقريبًا، وتتبعت بيانات حول آثارها الاقتصادية والبيئية لمدة ستة أعوام.
وخلصت إلى أنها أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 21% من السيارات التي تعمل بالغاز، وتصدر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أقل بنسبة 26%.
اقرأ أيضًا:





















Leave a Reply