السعودية تقود العالم للتخلص من النفايات الإلكترونية

علم المملكة العربية السعودية
علم المملكة العربية السعودية

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات عن إطلاق مبادرة جديدة لتطوير لوائح إدارة النفايات الإلكترونية في زامبيا ورواندا وباراغواي.

تهدف المبادرة إلى تسريع التحول إلى الممارسات الخضراء من خلال تقديم لوائح قوية تعزز الاقتصاد الدائري.

وتعد النفايات الإلكترونية مصدر قلق ملح على مستوى العالم. حيث يتم إنتاج 54 مليون طن سنويًا. ويتم إعادة تدوير 17 بالمائة منها فقط حاليًا.

وبحضور كبار الشخصيات، بما في ذلك محافظ لجنة العلوم والتكنولوجيا محمد التميمي ونائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات توماس لامانوسكاس. تم الإعلان عن المبادرة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) في دبي.

تعكس مشاركة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية  في COP28 التزام المملكة بقيادة المبادرات العالمية للاستدامة الرقمية. وتتوافق جهود المملكة المستمرة مع تحولها الأوسع نحو الاقتصاد الدائري. الذي يتميز بمبادرات نوعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي والدعوة إلى أفضل الممارسات التقنية من أجل مستقبل ومجتمع مستدام.

الآثار البيئية للنفايات الإلكترونية

النفايات السامة: تحتوي النفايات الإلكترونية على مواد سامة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم، والتي يمكن أن تتسبب في تلوث الهواء والماء والتربة.
انبعاثات غازات الاحتباس الحراري: تنتج عملية إنتاج ومعالجة النفايات الإلكترونية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. مما يساهم في تغير المناخ.
النفايات الصلبة: تتسبب النفايات الإلكترونية في زيادة حجم النفايات الصلبة. مما يضع ضغطًا على مدافن النفايات.

وتعد مبادرة المملكة العربية السعودية لتطوير لوائح إدارة النفايات الإلكترونية في زامبيا ورواندا وباراغواي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. وستساعد هذه المبادرة على تسريع التحول إلى الممارسات الخضراء في هذه البلدان، والحد من تأثير النفايات الإلكترونية على البيئة.

 

اقرأ أيضًا:

كيف تتعامل الدول مع النفايات النووية؟

 

الرابط المختصر :