روبوت Belle.. ثورة في اكتشاف الكائنات الحية تحت سطح البحر

روبوت Belle.. سيحدث ثورة في اكتشاف الكائنات الحية تحت سطح البحر
روبوت Belle.. سيحدث ثورة في اكتشاف الكائنات الحية تحت سطح البحر

الروبوت Belle روبوت سمكي جديد ومستقل، تم تطويره ليتجول في البحار ويجمع بيانات قيمة دون الإخلال بالبيئة البحرية.

علاوة على أنه سيحدث ثورة في كيفية دراسة الكائنات الحية تحت الماء والقوى التي تؤثر فيها، مثل الصيد الجائر وتغير المناخ.

خلال هذا المقال، يعرض موقع “عالم التكنولوجيا” أبرز وأهم التفاصيل الخاصة بروبوت Belle.

مواصفات روبوت Belle

سيتمكن هذا الروبوت الجديد من تحقيق أهدافه العلمية والاستكشافية من خلال الصمت والتحرك مثل سمكة تندمج مع البيئة الطبيعية وتتركها سليمة تمامًا.

كذلك يتميز روبوت Belle بأنه مزود بذكاء اصطناعي، مما يسمح له بالتنقل الذاتي تحت الماء بسلاسة. لكن هذا ليس كل شيء؛ حيث يمكنه جمع عينات الحمض النووي والفيديو عالي الدقة.

ويبلغ قياس الروبوت أقل من متر ويزن حوالي 10 كجم من الماء، مما يجعله خفيفًا بما يكفي للتنقل بسهولة.

كيف يعمل Belle؟ 

ويتم تشغيله بواسطة زعنفة سيليكون ذات تجويفين يتم ضخ الماء فيهما على شكل دورات، مما يؤدي إلى حركة هادئة تمتزج في البيئات المرجانية الموجودة في أعماق البحار.

كذلك تمتلئ هذه التجاويف وتفريغها بالماء من خلال نظام المضخة، وهذا يحرك الزعنفة ذهابًا وإيابًا، لأن لديك تجويفًا في أحد الجانبين مما يؤدي إلى ضغط زائد وتجويف على الجانب الآخر مما يؤدي إلى حدوث فراغ. ثم تنحني الزعنفة في اتجاه واحد.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لروبوت Belle الجديد أن يعمل بشكل مستقل لمدة ساعتين قبل أن تحتاج بطارياته إلى إعادة الشحن.

ومع ذلك، يجب استبدال البطارية على أي حال، ويجب استبدال مرشح الحمض النووي البيئي، لذلك لا فائدة من إرسال البيانات مرة أخرى إذا يجب أن تحصل يدويًا على البيانات الخاصة بفلتر الحمض النووي البيئي.

أخيرًا، قد يصبح روبوت Belle أداة حاسمة وربما لا غنى عنها لعلماء الأحياء البحرية الذين يدرسون الصحة والتنوع البيولوجي لمختلف النظم البيئية للشعاب المرجانية، في محاولة لحماية الحياة البرية البحرية والحفاظ عليها.

المصدر

اقرأ أيضًا:

ابتكار روبوت مستوحى من قنديل البحر لإزالة نفايات المحيطات

 

الرابط المختصر :