قررت الحكومة الصينية تقييد تصدير معدني الغاليوم والجرمانيوم الضروريين لإنتاج أشباه الموصلات، في خطوة لحماية الأمن القومي للصين ومصالح صناعة أشباه الموصلات في البلاد.
الجاليوم والجرمانيوم
ويعد الجاليوم والجرمانيوم من المعادن النادرة التي تستخدم في مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية ومصابيح LED.
وتمثل دولة الصين المنتج الرائد في العالم للغاليوم والجرمانيوم، لذلك من المتوقع أن يكون للقيود الجديدة تأثير كبير في سوق أشباه الموصلات العالمي.
قيود التصدير
وستتطلب القيود من مصدري الغاليوم والجرمانيوم الحصول على ترخيص من الحكومة الصينية.
كذلك سيتم إصدار التراخيص على أساس كل حالة على حدة.
لكن لم تنشر الحكومة بعد أي تفاصيل حول المعايير التي سيتم استخدامها لتحديد من هو المؤهل للحصول على ترخيص.
في المقابل، واجهت هذه الخطوة ردود فعل متباينة من صناع أشباه الموصلات؛ حيث أعربت بعض الشركات عن قلقها من أن القيود ستجعل الحصول على الغاليوم والجرمانيوم أكثر صعوبة وتكلفة؛ ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية.
في حين جادل آخرون بأن القيود ضرورية لحماية الأمن القومي للصين ومصالح صناعة أشباه الموصلات في البلاد.
وقالت الحكومة الصينية: إن القيود مؤقتة وسيتم رفعها بمجرد استقرار الوضع في سوق أشباه الموصلات. لكن تحدد إلى متى ستبقى القيود سارية.
تعتبر القيود المفروضة على تصدير الغاليوم والجرمانيوم علامة على الأهمية المتزايدة للصين في سوق أشباه الموصلات العالمي. خاصة أنها أكبر منتج لأشباه الموصلات في العالم. غير أنها حريصة على حماية هيمنتها في هذه الصناعة الاستراتيجية.
علاوة على أن القيود التي تم فرضها من بكين، بمثابة تذكير بالتحديات التي تواجه صناعة أشباه الموصلات العالمية في أعقاب جائحة COVID-19 والحرب المستمرة في أوكرانيا.
تفاصيل قرار الحكومة الصينية
وإليك أهم النقاط في قرار الحكومة الصينية بتقييد تصدير الجاليوم والجرمانيوم:
- تسري القيود اعتبارًا من 1 أغسطس 2023.
- سيحتاج مصدرو الغاليوم والجرمانيوم إلى الحصول على ترخيص من الحكومة الصينية لمواصلة شحن هذه المعادن إلى الخارج.
- لم تنشر الحكومة حتى الآن أي تفاصيل حول المعايير التي سيتم استخدامها لتحديد من هو المؤهل للحصول على ترخيص.
- قوبلت هذه الخطوة بردود فعل متباينة من صناعة أشباه الموصلات.
- قالت الحكومة الصينية إن القيود مؤقتة وسيتم رفعها بمجرد استقرار الوضع في سوق أشباه الموصلات.
لكن يبقى أن نرى كيف ستؤثر القيود في سوق أشباه الموصلات العالمية. مع ذلك، من الواضح أن الصين تتخذ خطوات لحماية أمنها القومي ومصالح صناعة أشباه الموصلات.
اقرأ














