الروبوتات اللينة هي أجهزة روبوتية تم تصميمها للعمل تحت سطح الماء. وتختلف الروبوتات اللينة عن الروبوتات الصلبة التقليدية في العديد من الجوانب؛ حيث إنها تستخدم مواد لينة ومرنة مثل: السيليكون والمطاط والبوليمرات المرنة في بنائها؛ وذلك لتمكينها من تحمل الضغط العالي والانحناء والانتفاخ تحت الماء.
وتُستخدم الروبوتات اللينة تحت الماء في العديد من التطبيقات، مثل:
- الاستكشاف البحري.
- العمليات الصناعية.
- عمليات الإصلاح والصيانة.
- تحليل البيئة البحرية.
وتعتبر الروبوتات اللينة تحت الماء أيضًا مفيدة في مجال البحث العلمي؛ حيث يمكن استخدامها في التالي:
- جمع البيانات والعينات من البيئة البحرية.
- دراسة المخلوقات البحرية.
وتعتمد فعالية استخدام الروبوتات اللينة تحت الماء على تصميمها بشكل جيد والتحكم الدقيق في حركتها وتوجيهها، وذلك يتطلب تقنيات متطورة في مجال الروبوتات والتحكم الآلي.
حاليًا ابتكر مجموعة من المهندسين في معهد ماكس بلانك الألماني روبوتًا جديدًا من الروبوتات اللينة تحت الماء يسمى Jellyfish-Bot، والمثير للاهتمام أن هذا الروبوت مستوحي من حركة الديدان والثعابين وقنديل البحر.
وهو يتميز بأنه يمكنه السباحة مثل قناديل البحر ويجمع النفايات من قاع المحيطات لتنظيفها دون الإضرار بالحيوانات البحرية والشعاب المرجانية الحساسة.
اقرأ أيضًا:
ابتكار روبوتات نانوية يمكنها الوصول للمناطق الملتهبة في الجسم وعلاجها
مزايا الروبوت المستوحى من قنديل البحر
يؤدي هذا الروبوت، المستوحى من قناديل البحر، عمله دون إحداث ضوضاء غير ضرورية يمكن أن تزعج الكائنات البحرية الحساسة التي تعتمد على الصوت للتواصل. فعادةً ما تكون الروبوتات المستخدمة حاليًا تحت الماء ضخمة وصاخبة وضارة بالبيئة.
ويتحرك ذلك الروبوت -بحجم اليد- باستخدام مشغلات كهروهيدروليكية تعمل كعضلات اصطناعية. محمية بوسائد هوائية ومواد ناعمة وصلبة لتحقيق الاستقرار والعزل المائي. كما يتم توفير الكهرباء عبر أسلاك رفيعة لتمكين السباحة؛ ما يؤدي إلى تقلص وتوسيع العضلات الاصطناعية.
كذلك يتألف هذا الروبوت من عدة طبقات لتحسين الأداء وإبقائه صلبًا عند الحاجة ومعزولًا وقائمًا على قدميه. والسرعة الحالية للنموذج الأولي لـ Jellyfish-Bot تبلغ 6.1 سم / ثانية بقوة 100 ميجا وات تقريبًا.
علاوة على ذلك يمكن لهذا الروبوت الموفر للطاقة أيضًا استرداد عينات دقيقة مثل بيض السمك.
أخيرًا يأمل الخبراء في المستقبل أن يستطيع أسطول من هذه الروبوتات تحت الماء إزالة النفايات من الأعماق خاصة البلاستيك الذي يستغرق مئات السنين حتى يتحلل؛ ما يسمح لمحيطاتنا وموائلها بالتنفس مرة أخرى.
اقرأ أيضًا:
تطوير روبوت لين يستطيع المشي والسباحة



















