تمكن مجموعة من الباحثين في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا من تطوير أول بطارية قابلة لإعادة الشحن مصنوعة من الطعام.
والمثير للاهتمام أنه تم توثيق خلية البطارية، التي تم إنشاؤها باستخدام مواد تستهلك عادة في الوجبات الغذائية اليومية، في بحث نُشر في مجلة Advanced Materials.
لاسيما أنه هذه التكنولوجيا المبتكرة يمكن استخدامها في مجالات مختلفة، ومنها
- التشخيصات الصحية
- مراقبة جودة الغذاء
- إنشاء الروبوتات اللينة الصالحة للأكل
وكان أجرى البحث فريق بقيادة “ماريو كايروني”؛ منسق مختبر الإلكترونيات المطبوعة والجزيئية في مركز IIT في ميلانو إيطاليا.
إذ ركزت شركة كايروني Caironi على التحقق من الخصائص الإلكترونية للأغذية ومنتجاتها الثانوية، بهدف دمجها مع المواد الصالحة للأكل لإنشاء مواد إلكترونية جديدة ومتطورة صالحة للأكل.
في حين تعد هذه البطارية الجديدة، الأولى من نوعها على الإطلاق، ومن المتوقع أن تفتح الأبواب أمام تطبيقات إلكترونية جديدة صالحة للأكل.
علاوة على ذلك، تعد الإلكترونيات الصالحة للأكل مجالًا متناميًا في الآونة الأخيرة.
ومن المنتظر أن يكون لها تأثير كبير في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مراقبة جودة الغذاء.
غير أن أحد أكثر التحديات إثارة للاهتمام في تطوير الأنظمة الإلكترونية الصالحة للأكل في المستقبل، هو تحقيق مصادر الطاقة الصالحة للأكل.
اقرأ أيضًا:
علماء روس يطورون بطارية نووية صغيرة تعمل لمدة 20 سنة
مواصفات البطارية الجديدة القابلة لإعادة الشحن
تعمل خلية البطارية الجديدة عند 0.65 فولت، وهو جهد منخفض بما يكفي لعدم إحداث مشاكل في جسم الإنسان عند تناولها.
ويمكن أن يوفر تيار 48 μA لمدة 12 دقيقة، أو بضع ميكرو أمبير لأكثر من ساعة، أي ما يكفي لتزويد الطاقة للأجهزة الإلكترونية الصغيرة، مثل مصابيح LED منخفضة الطاقة، لفترة محدودة.
أما عن الاستخدامات المستقبلية المحتملة من الدوائر الصالحة للأكل وأجهزة الاستشعار، فستشمل المجالات التالية..
- مراقبة الظروف الصحية
- تشغيل أجهزة الاستشعار لمراقبة ظروف تخزين الأغذية
- استخدامها في لعب الأطفال
- تشغيل الروبوتات الطرية الصالحة للأكل.
اقرأ أيضًا:
تطوير بطارية للسيارات الكهربائية يمكن شحنها خلال ساعة فقط
















