نجح صانع المحتوى والمهتم بالطائرات اللاسلكية رامى آر سي، في تنفيذ نموذج ضخم لطائرة إيرباص A380 يتم التحكم بها “عن بعد”. في مشروع وصفه متابعون بأنه واحد من أكثر مشاريع الطائرات اللاسلكية إثارة وتعقيدًا.
واعتمد رامى على تصميم الطائرة بمقياس 1/8 من الحجم الحقيقي. ليصبح النموذج النهائي قريبا في حجمه من بعض الطائرات الخفيفة مثل «سيسنا».
تصنيع عملاق من الإسفنج وألياف الكربون
بدأ تنفيذ المشروع باستخدام كتلة إسفنجية ضخمة لتشكيل هيكل الطائرة. قبل تدعيمه بمواد خفيفة وعالية الصلابة مثل الألياف الزجاجية وألياف الكربون.
وكشف رامي، عبر سلسلة فيديوهات وثقت مراحل التصنيع. أن التحدي الأكبر كان التحكم في الوزن الهائل للطائرة، خاصة مع الحاجة للحفاظ على قدرتها على الطيران بثبات وكفاءة.
وأوضح أن الحل جاء من خلال استخدام مواد متطورة خفيفة الوزن. أبرزها ألواح ألياف الكربون ذات النواة الشبيهة بقرص العسل؛ ما ساعد على تقليل الوزن مع الحفاظ على متانة الهيكل.
4 محركات ترفع 800 رطل
تضم الطائرة أربعة محركات ضخمة يبلغ قطر كل منها نحو 250 مليمترا، مثبتة أسفل الأجنحة. وتمكنت من منح الطائرة قدرة باهرة على الإقلاع والطيران رغم وصول وزنها إلى نحو 800 رطل.
ويعد حجم النموذج من أبرز عناصر الإبهار، إذ يمكن لشخص الاستلقاء داخل جسم الطائرة. في مشهد يعكس مدى ضخامة التصميم مقارنة بالطائرات اللاسلكية التقليدية.
أداء يحاكي الطائرات الحقيقية
ورغم عدم الكشف عن السرعة القصوى للطائرة، فإن طريقة الإقلاع والهبوط بدت أقرب إلى أداء الطائرات النفاثة الحقيقية. خاصة مع وجود نظام هبوط متكامل يمنحها واقعية كبيرة أثناء الحركة.
كما أظهرت التجارب قدرة النموذج على الحفاظ على التوازن والثبات خلال الطيران. وهو ما اعتبره متابعون إنجازًا هندسيًا لافتًا في عالم الطائرات اللاسلكية.
شهور من التجارب والتعديلات
استغرق تنفيذ المشروع عدة شهور من العمل المتواصل. خضع خلالها التصميم لعشرات التعديلات والتجارب الفنية للوصول إلى أفضل أداء ممكن.
وفي النهاية، خرج النموذج النهائي بصورة أثارت إعجاب عشاق الطيران والتقنيات الهندسية. خاصة مع الحجم غير المسبوق والتفاصيل الدقيقة التي تحاكي طائرة إيرباص A380 الحقيقية.




















