ستقوم الكلاب الآلية بدوريات في أجزاء من المكسيك خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. مما يمنح الشرطة طريقة جديدة لتقييم التهديدات قبل أن يتدخل الضباط في المواقف التي يحتمل أن تكون خطيرة.
الكلاب الآلية في كأس العالم
أعلنت السلطات في “جوادالوبي”، وهي بلدية تقع في منطقة مونتيري الحضرية، عن نشر أربع وحدات روبوت رباعية الأرجل لدعم إنفاذ القانون خلال بطولة كرة القدم العالمية. التي تستضيفها المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.
تم تصميم الروبوتات، المعروفة محلياً باسم قسم K9-X، لتكون بمثابة أداة استجابة أولية.

إذ بإمكانهم دخول البيئات المغلقة أو الخطرة، ونقل الفيديو المباشر إلى فرق الشرطة، وإصدار أوامر صوتية للمشتبه بهم. مما يقلل من حاجة الضباط إلى تعريض أنفسهم للأذى على الفور.
فيما تم تجهيز كل روبوت بكاميرات وعدسات رؤية ليلية ومواد متينة تسمح له بالتحرك عبر التضاريس الوعرة، وصعود السلالم، والعمل في ظروف الرؤية المنخفضة.
خلال عرض عام، تم عرض روبوت وهو يتنقل في مبنى مهجور، وينقل لقطات فيديو مباشرة إلى الضباط المتمركزين خلفه.
في هذا السيناريو، واجه الروبوت شخصًا مسلحًا واستخدم مكبر صوت ليأمره بإسقاط سلاحه.
من جانبه، قال هيكتور جارسيا، رئيس بلدية جوادالوبي، إن الهدف هو حماية الضباط خلال اللحظات الأولى من الحادث.
مضيفًا: “إن الغرض من الكلاب الآلية هو دعم ضباط الشرطة في التدخل الأولي … لحماية السلامة الجسدية للضباط”.
كما أن هذه الآلات ستستخدم “في حالة حدوث أي مشاجرة”. لا سيما في المواقف التي تنطوي على شجارات أو أفراد مخمورين أو مناطق يصعب الوصول إليها حول أماكن إقامة كأس العالم.
جدول مباريات في كأس العالم
في الوقت نفسه أكد المسؤولون، بشكل هام، أن الروبوتات ليست أسلحة. ويقتصر دورها على المراقبة والتواصل وتقييم المخاطر، حيث تعمل كعيون وآذان متقدمة وليست أداة إنفاذ قانون.
من المقرر أن يستضيف ملعب BBVA، الذي سيتم تغيير اسمه إلى ملعب مونتيري خلال البطولة، أربع مباريات في كأس العالم.
مع توقع مرور حشود كبيرة عبر الأحياء المحيطة، تركز السلطات المحلية على الكشف المبكر عن التهديدات بدلاً من العمل الشرطي التفاعلي.
تُعد الكلاب الآلية مجرد جزء واحد من عملية تطوير أمني أوسع نطاقاً مُخطط لها للبطولة.
في حين توقع المكسيك ملايين الزوار الدوليين خلال كأس العالم. ما يثير مخاوف بشأن السيطرة على الحشود، ونشاط الطائرات بدون طيار غير المصرح به، والاستجابة السريعة للاضطرابات.
وأخيرًا، قد تم بالفعل اختبار أنظمة روبوتية مماثلة من قبل وكالات الشرطة والجيش في جميع أنحاء العالم لأغراض التخلص من القنابل والاستطلاع والاستجابة للكوارث.
المصدر: interestingengineering


















