أصبح روبوت “إمبوديد تيان كونغ” التابع لشركة إكس-هيومانويد أول روبوت بشري في العالم ينشئ اتصالاً مباشراً مع قمر اصطناعي في مدار أرضي منخفض.
ما أول روبوت بشري؟
تزعم الشركة أن الروبوت حقق هذا الإنجاز في المؤتمر الثالث لتعزيز التنمية عالية الجودة لصناعة الفضاء التجارية في بكين، الذي عُقد في 23 يناير.
وبحسب ما ورد، فقد أنشأ الروبوت الشبيه بالبشر اتصالاً مع قمر الإنترنت المتكامل الجديد التابع لشركة GalaxySpace. والمجهز بمصفوفة جناح، وقام بنقل البيانات المرئية في الوقت الفعلي.

إذ يمثل هذا الاختبار أول اتصال متعدد المحطات ومتعدد الروابط في الصين. باستخدام قمر صناعي جديد للإنترنت في مدار أرضي منخفض ذي لوحة مسطحة مصفوفة طورية. مع الحفاظ على أداء مستقر دون دعم من الشبكات الأرضية.
حيث كلّف الفريق الروبوت بمهمة واقعية، استعادة شهادة رمزية لإتمام مشروع، موضوعة داخل مركبة ذاتية القيادة. وقد سارت المركبة بمفردها من مركز الخدمات الحكومية إلى شارع روكيت الذي تم الانتهاء منه حديثًا.
عندما مرّ قمر صناعي للإنترنت تابع لشركة GalaxySpace فوق المنطقة، حدد روبوت “Embodied Tien Kung” اللحظة المناسبة للاتصال.
كما أجرى فحوصات للنظام قبل إنشاء رابط اتصال مباشر مع القمر الصناعي في المدار الأرضي المنخفض.
في الوقت نفسه ربط الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر بالشبكة القائمة، مما يدل على أن القمر الاصطناعي يمكنه التعامل مع أجهزة متعددة.
الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية
بعد تفعيل الاتصال عبر الأقمار الصناعية، توجه الروبوت الشبيه بالبشر إلى المركبة غير المأهولة، والتقط الشهادة، وحملها إلى مبنى آخر.
ومن خلال عمله، تم تحويل كل ما يفعله الروبوت إلى بيانات، بما في ذلك حركات المفاصل والفيديو الملتقط بكاميرته الأمامية.
بينما تم نقل البيانات المرسلة إلى القمر الاصطناعي على بعد مئات الكيلومترات فوق الأرض إلى مركز القيادة على الفور تقريبًا.
ما سمح للمشغلين بدراسة الروبوت وأنشطته في الوقت الفعلي، سواء من وجهة نظره الشخصية أو من منظور المراقبة الخارجية.
في حين أظهر الاختبار أن الروبوت البشري يمكنه أداء مهمة بدنية حقيقية أثناء الاتصال عبر وصلة الأقمار الصناعية. وهو ما قد يكون مفيدًا في المناطق النائية أو مناطق الكوارث أو غيرها من الأماكن التي لا تتوفر فيها الشبكات التقليدية.
بينما من خلال تمكين الروبوت من الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية بدلاً من الإنترنت الأرضي التقليدي، تغلب النظام على الحدود الجغرافية المعتادة التي تقيد أماكن عمل الروبوتات.
وقد طورت التجربة نموذجًا يمكن تطبيقه في العديد من الصناعات. مما يتيح للروبوتات العمل في بيئات نائية أو ذات إشارة ضعيفة لأداء مهام مثل عمليات التفتيش والاستجابة للطوارئ والاستكشاف الميداني والتعدين.
هذه البيئات عالية المخاطر، يمكن للروبوتات أن تتولى الأعمال الخطرة. أيضًا تحسن الكفاءة والجدولة، وتجعل الأنظمة المستقلة أكثر عملية وفائدة في العالم الحقيقي.
وأخيرًا من المثير للاهتمام أن هذه ليست المرة الأولى التي يصبح فيها “تيان كونغ” أول روبوت بشري يحقق إنجازاً مميزاً. إذ إنه في فبراير 2025 ، صعد 134 درجة خارجية إلى قمة حديقة سور هايزي في بكين، ليصبح أول روبوت يجتاز مثل هذه التضاريس الواعرة.
المصدر: interestingengineering



















