تستمر سلسلة أفلام أفاتار الضخمة التي ابتكارها المخرج العالمي جيمس كاميرون وكان أخرها Avatar: Fire and Ash. وهي عبارة نظام معتقدات جديد يتضمن مخلوقات زرقاء ضخمة ذات آذان مدببة ترفرف وتتحرك عند الكلام.
قصة Avatar: Fire and Ash
يبدو الأمر وكأننا على بعد ملايين السنين الضوئية من إثارة الفيلم الأول. كانت فكرة ذلك الفيلم أن الجنس البشري قد ألحق دمارًا هائلًا بكوكب الأرض. ما دفعه إلى استغلال الموارد المعدنية لقمر “باندورا” البكر.
لكن لم يلقَ هذا المخطط استحسان سكان “باندورا” ذوي البشرة الزرقاء، “شعب نافي”. لكن جنديًا بحريًا بشريًا، يدعى “جيك سولي” (سام ورثينجتون”، قام بنقل وعيه إلى جسد هجين بين نافي وبشري.
من أجل يتقرب من السكان المحليين. ثم وقع في حب أميرة نافي، “نيتيري” (زوي سالدانا)، وقاتل إلى جانب قبيلتها ضد الغزاة القادمين من الأرض.
هكذا تدور أحداث الفيلم الأول حول غزاة بشريين يسعون لاستغلال واستعمار شعب نافي الأزرق الطويل الغريب في مجرة أخرى. طمعًا في مواردهم المعدنية، وذلك عن طريق إرسال نسخ آلية تعرف باسم “أفاتار” إلى أراضيهم.
في الوقت نفسه بقي أحد هؤلاء الطيارين العريف “جيك سولي”، الذي وقع في حب “نيتيري”، هناك كفرد من شعب نافي.
فيما إن هذا الأمر الذي أثار غضب قائده، العقيد “مايلز كواريتش”، الذي جسد دوره ستيفن لانج، والذي توفي لاحقًا في معركة، لكنه عاد الآن إلى الحياة كـ “أفاتار” من شعب نافي، بمظهرٍ مخيف.
في حين يعيش مع “جيك” و”نيتيري” في الفيلم الثاني، اكتشف شعب نافي عالمًا جديدًا مليئًا بالماء.
أما في هذا الفيلم الثالث، فيواجهون عنصرًا جديدًا هو النار. من المفترض أن يتناول الفيلمان الرابع والخامس المقترحان عنصري الأرض والرياح.
كالعادة، يتميز هذا الفيلم بمظهرٍ مبهر وغريب في آنٍ واحد. فقد تم ضغط مليارات البكسلات لإنشاء عالم رقمي ضخم ذي تفاصيل دقيقة للغاية.
موعد إصدار لعبة Avatar: Fire and Ash
مثل عالم الأرض الوسطى، في سلسلة “سيد الخواتم” ربما يكون هذا سرّ نجاح السلسلة الباهر. حيث إن في العقد الثاني من الألفية، شهدت سلسلة أفلام ” كوكب القرود” و “الهوبيت” نجاحًا باهرًَا.
بينما كان يتوقع من المشاهدين ارتداء نظارات ثلاثية الأبعاد لمشاهدة شخصيات مولدة حاسوبيًا، يؤديها ممثلون يرتدون بدلات التقاط الحركة، تتجول في عوالم مُولّدة حاسوبيًا. في ذلك الوقت، كانت باندورا تجربة غامرة، وبدت واقعية بشكل مخيف.
أما الآن، فتبدو قديمة الطراز، وكأنها تجربة انتهى زمانها. فقد تخلت صناعة السينما بهدوء عن تقنية الأبعاد الثلاثية دون أن تعترف بذلك صراحةً.
لكن لا تزال دور العرض التي تعرض فيلم جيمس كاميرون الجديد الضخم، الذي يمتد لثلاث ساعات، توزع نظارات الأبعاد الثلاثية على روادها.
علاوة على أن نقاد السينمائي يرون أن هذا الأسلوب السينمائي أصبح مستهلكًا. مما جعل البعض منهم يرى أن هذه الملحمة فقدت بريقها.
على أي حال، هناك يوجد جزآن آخران من سلسلة أفاتار قيد الإعداد. وإذا سارت الأمور كما يخطط كاميرون، فسنبقى ست ساعات أخرى قبل نهاية الملحمة.
أخيرًا سيتم إصدار لعبة Avatar: Fire and Ash في 18 ديسمبر في أستراليا، وفي 19 ديسمبر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
المصدر: الجارديان


















