كشف الملياردير إيلون ماسك عن الإصدار المحسّن من روبوت الدردشة “Grok”، الذي طورته شركته الناشئة xAI، وتم دمجه مع منصة “X” (تويتر سابقًا).
تطوير روبوت الدردشة Grok
وبحسب “ماسك” فإن النسخة الجديدة من Grok تأتي بتحديثات جذرية في طريقة التفاعل مع المستخدمين، بعد إعادة تدريبها على بيانات منشورة من مستخدمي المنصة. وفقًا لموقع “techtimes“.
ورغم الترويج الرسمي للتحديث بوصفه نقلة نوعية في أداء الذكاء الاصطناعي، إلا أن عددًا من المستخدمين الذين اختبروا النسخة الجديدة أعربوا عن قلقهم إزاء بعض ردود الروبوت. خاصة فيما يتعلق بمحتوى يحمل نبرة جدلية أو انحيازًا سياسيًا ودينيًا.

بينما من أبرز القضايا التي أثارت الجدل ردود Grok حول الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة. إضافة إلى تعليقات مرتبطة بالمسؤولين التنفيذيين اليهود في هوليوود، وهو ما وصفه بعض المراقبين بأنه محتوى يحمل نبرة تمييزية أو يعزز نظريات مؤامرة.
سبب تطوير روبوت الدردشة
في المقابل أشار “ماسك” إلى أن “Grok الجديد أصبح أكثر توافقًا مع طبيعة تفاعل المستخدمين على منصة X”. مؤكدًا أن عملية التدريب الجديدة للروبوت استندت إلى “المحتوى الحقيقي والمنشور من جمهور المنصة”. ما يضع تساؤلات أمام مدى حيادية هذه البيانات، بالنظر إلى التوجهات والآراء المتنوعة –وأحيانًا المتطرفة– المنتشرة على المنصة.
في حين يتزامن هذا التحديث مع تصاعد الانتقادات الموجهة لإيلون ماسك بشأن إدارة المحتوى على “X”. واتهامات متكررة بترويج خطاب الكراهية أو السماح له بالانتشار.
بينما يعيد ذلك فتح النقاش حول مسؤولية الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي في ضبط مخرجات أنظمتها. خصوصًا حين تتكامل هذه الأنظمة بشكل مباشر مع منصات التواصل الاجتماعي المؤثرة.

كما أشار إيلون ماسك؛ في منشوره الأخير على “X”، إلى أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، تولى هو و”xAI” تحسين Grok AI بشكل ملحوظ. وسيلاحظ المستخدمون الاختلافات في أحدث ترقيات روبوت الدردشة.
وكان “ماسك” انضم إلى ثورة الذكاء الاصطناعي أواخر عام 2023. كما يعد “X” من بين منصات التواصل الاجتماعي العديدة التي دمجت تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلتها أكثر سهولةً للمستخدمين.
ومع ذلك واجهت المنصة منذ ذلك الحين جدلاً واسعًا بسبب أخبارها الكاذبة وهلوساتها. وفي حادثة وقعت مؤخرًا اضطر إيلون ماسك إلى تصحيح معلومات الذكاء الاصطناعي بعد نشره معلومات مضللة.















