“ميتا” تُصدر “Llama 4” بمزايا جديدة للإجابة عن مسائل جدلية

مارك زوكربيرج

أطلقت شركة ميتا مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي Llama 4، في عائلة Llama الخاصة بها، أمس السبت.

فيما جاء ذلك بعد نجاح النماذج مفتوحة المصدر من مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek. التي تُضاهي أو تتفوق على نماذج Llama الرائدة السابقة من Meta. ما دفع الشركة لتطوير Llama إلى أقصى حد.

 

هل يتفوق Llama 4 على DeepSeek؟

كشفت تقارير عن أن شركة ميتا حشدت جهودًا مكثفة لتصدر نموذجها الجديد ويتفوق أو يضاهي تطبيق DeepSeek. حيث هناك نماذج جديدة وهي:

  • لاما 4 سكوت.
  • لاما 4 مافريك.
  • لاما 4 بيهيموث.

وتم تدريبها على كميات كبيرة من بيانات النصوص والصور والفيديو غير المصنفة لمنحها فهمًا بصريًا واسعًا. علاوة على أن تطبيقي Scout وMaverick يتوافران بشكل مفتوح على Llama.com ومن شركاء Meta. بما في ذلك منصة تطوير الذكاء الاصطناعي Hugging Face.

ميتا
ميتا

 

كما أعلنت Meta تحديث مساعدها الآلي Meta AI، المدعم بالذكاء الاصطناعي عبر تطبيقات، مثل: WhatsApp وMessenger وInstagram. ليستخدم Llama 4 في 40 دولة. وتقتصر ميزات الوسائط المتعددة حاليًا على الولايات المتحدة الأمريكية باللغة الإنجليزية.

وتقول الشركة إن لاما 4 هي أول مجموعة نماذج تستخدم بنية مزيج الخبراء “MoE”. وهي أكثر كفاءة حاسوبيًا في التدريب والإجابة عن الاستفسارات. كما تُقسّم بنيات مزيج الخبراء مهام معالجة البيانات إلى مهام فرعية. ثم تفوضها إلى نماذج خبراء أصغر وأكثر تخصصًا.

تجدر الإشارة إلى أن نماذج Llama 4 استدلالية على غرار نموذجي o1 وo3-mini من OpenAI. إذ تتحقق نماذج الاستدلال من صحة إجاباتها، وتستجيب للأسئلة بشكل عام وأكثر موثوقية. ولكن نتيجةً لذلك تستغرق وقتًا أطول من النماذج التقليدية غير الاستدلالية لتقديم الإجابات.

ووفق تقرير  تك كرانش، الذي اطلع عليه “عالم التكنولوجيا”، من المثير للاهتمام أن شركة ميتا تقول إنها عدّلت جميع نماذج لاما 4 الخاصة بها لرفض الإجابة عن الأسئلة الخلافية بشكل أقل.

مخاطر روبوتات الدردشة 

ووفقًا للشركة يجيب “لاما 4” عن مواضيع سياسية واجتماعية جدلية ولم تكن نماذج لاما السابقة قادرة على ذلك. وقال متحدث باسم ميتا إنه يمكن الاعتماد على لاما 4 لتقديم إجابات مفيدة وواقعية دون إصدار أحكام. مضيفًا أنهم سيواصلون تطوير لاما بحيث يجيب عن المزيد من الأسئلة، ويستجيب لوجهات نظر متنوعة، ولا يفضل بعض الآراء على أخرى.

وتتزامن هذه التعديلات مع اتهام بعض حلفاء البيت الأبيض روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بأنها تتدخل في السياسة أكثر من اللازم.

في حين زعم العديد من المقربين من الرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم الملياردير إيلون ماسك؛ وقيصر العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي ديفيد ساكس؛ أن روبوتات الدردشة مبرمجة لتكون واعية.  فيما وصفها “ساكس” بأنها غير صادقة في المسائل السياسية.

الرابط المختصر :