لأنها تذكره بـ “وزارة إيلون ماسك” سيناتور أمريكي يبع سيارته (فيديو)

سيارات تسلا
سيارات تسلا

يبدو أن السيناتور الأمريكي، مارك كيلي، وهو ديمقراطي من ولاية أريزونا، ضاق ذرعًا بما تفعله وزارة إيلون ماسك “DOGE”. وهي وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مهام وزارة إيلون ماسك “DOGE” في إدارة ترامب

نشر “كيلي” عبر منصة “X”، مقطع فيديو يشرح فيه سبب هجومه، وكيف أنه عندما اشترى سيارة تسلا، دون أن يتصور أنها “ستصبح قضية سياسية”.

وقال “كيلي”، في مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة تقريبًا: “في كل مرة أركب هذه السيارة خلال الأيام الستين الماضية، أو نحو ذلك، فإنها تذكرني بمدى الضرر الذي يلحقه إيلون ماسك، ودونالد ترامب ببلدنا”.

ووصف السيناتور ورائد الفضاء المتقاعد، البالغ من العمر 61 عامًا، جهود ماسك، وترامب، لخفض الإنفاق الفيدرالي. بإنها “أمر سيئ”. لأنهما بعتمدان في ذلك على خفض الضمان الاجتماعي، ومزايا الرعاية الصحية للفقراء وكبار السن.

وفي المقطع ذاته، وأثناء وقوفه أمام سيارته تسلا، قال كيلي: “أعتقد أن الوقت قد حان للتحديث، وأنني سأفعل الشيء الصحيح، من خلال التخلص من سيارتي الكهربائية”.

كيف تؤثر علاقة ايلون ماسك وترامب على سيارات تسلا؟

على صعيد متصل كان فصل ماسك عن تسلا تحديًا كبيرًا، بالنسبة للعديد من مالكي المركبات الكهربائية. حيث أبلغوا عن شعورهم بالهجوم والمضايقة عبر الإنترنت من قبل مجموعات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

حيث تصاعدت حدة التدقيق حتى وصلت إلى استهداف العديد من وكلاء السيارات من قِبل مخربين مناهضين لـ “ماسك”.

فقد ذكرت شرطة فورت لودرديل أن 34 شاحنة “تسلا سايبرترك” جديدة تضررت أثناء وجودها في موقف سيارات بالمنطقة. ووُضعت عليها رسالة “إيلون (بذيء)”. وفق موقع  usatoday

بينما في الشهر الماضي، أعلن عملاء فيدراليون أنهم  يحققون في أعمال تخريب في وكالة سيارات تسلا  في لوفلاند، كولورادو.  إذ حطم أحدهم نوافذ، ورسم علامات X حمراء كبيرة على زجاج سيارة سايبرترك الأمامي. كما حاول إشعال النار.

في حين أفادت وسائل إعلام محلية أن أحدهم رسم عبارة “سيارات نازية” في الوكالة. وهو الهجوم الثالث من نوعه حتى الآن هذا العام.

تراجع أسهم تسلا

علاوة على أن “بن كالو”. المحلل في شركة الخدمات المالية بيرد، لبرنامج ” Squawk on the Street ” على قناة CNBC يوم الاثنين. إن التقارير الأخيرة عن أعمال التخريب قد تضر بالطلب على سيارات تسلا.

مضيفًا : “عندما تكون سيارات الناس معرضة للخطر أو الاشتعال، فإن حتى الأشخاص الذين يدعمون ماسك أو غير مبالين به. قد يفكرون مرتين قبل شراء سيارة تسلا”.

وفي إطار دعم إيلون ماسك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أثناء وقوفه بجوار ماسك وخمس سيارات تسلا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض يوم الثلاثاء. إنه قد يفكر في وصف أي شخص يرتكب أعمال عنف ضد مالكي تسلا وموزعيها بأنه “إرهابي محلي”.

قال: “سأفعل ذلك. سأوقفهم… لأنهم يضرون بشركة أمريكية عظيمة. عندما تضر بشركة أمريكية، وخاصةً شركة كهذه التي توفر وظائف كثيرة لا يستطيع الآخرون القيام بها”.

وعلى هذا أعلنت اللجنة الفرعية لمكافحة الفساد في مجلس النواب إرسال رسالة إلى “بام بوندي” المدعية العامة الأمريكية، و كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، للمطالبة بإجراء تحقيق في الهجمات “المنظمة” ضد ماسك وتيسلا وجهود مكافحة الفساد.

منذ ديسمبر، انخفض سهم تسلا بنسبة 50%. وصرح محللون في “جي بي مورغان”، وفقًا لموقع بيزنس إنسايدر . بأن سوق السيارات الكهربائية المتعثر. والانخفاض العالمي في المبيعات، ومشاكل العلامة التجارية الناجمة عن النفوذ السياسي الجديد لإيلون ماسك، قد تكون الأسباب وراء هذا الانخفاض الحاد .

وقال محللون في جي بي مورجان تشيس: “نكافح من أجل التفكير في أي شيء مماثل في تاريخ صناعة السيارات. حيث فقدت العلامة التجارية الكثير من قيمتها بهذه السرعة”.

مضيفين أن أقرب مثال كان عندما خسرت العلامات التجارية للسيارات اليابانية والكورية مبيعاتها خلال النزاعات الدبلوماسية مع الصين في عامي 2012 و2017.

 

الرابط المختصر :