شهدت المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، انطلاق أعمال “الملتقى البحري السعودي الدولي الثالث”، الذي تُنظمه القوات البحرية الملكية، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الدفاع.
فعاليات الملتقى البحري الثالث
وحمل الملتقى في نسخته الثالثة هذا العام، شعار “الأمن البحري في عصر الذكاء الاصطناعي – الاتجاهات والتهديدات”.
انطلقت في المنطقة الشرقية اليوم، أعمال الملتقى البحري السعودي الدولي الثالث، الذي تُنظِّمه القوات البحرية الملكية السعودية تحت شعار «الأمن البحري في عصر الذكاء الاصطناعي – الاتجاهات والتهديدات»، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، بحضور معالي… pic.twitter.com/M9y5kuz2V8
— رتويت الشرقية (@Eastern_RT) November 19, 2024
جاء ذلك بحضور الفريق الأول الركن فياض الرويلي؛ رئيس هيئة الأركان العامة. ومشاركة كبار قادة البحرية من جميع دول العالم، والمهتمين في المجال العسكري والعلمي والتقني.
بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الحكوميين، ورؤساء الشركات البحرية، والهيئات التنظيمية التي تؤدي دورًا محوريًا في تشكيل السياسات والمعايير البحرية.
وبهذه المناسبة، أعرب الفريق الركن محمد بن عبد الرحمن الغريبي؛ رئيس أركان القوات البحرية، في كلمته، عن تقديره لرعاية وزير الدفاع للملتقى الذي يأتي مواكبًا لما يشهده العالم من تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناع.
ووفق وكالة الأنباء السعودية “واس”، أشار رئيس أركان القوات البحرية إلى أن الملتقى يهدف إلى:
- تعزيز مفهوم الأمن البحر.
- تبادل الخبرات القائمة على المعرفة بين قادة القوات البحرية.
- تعزيز مفهوم أهمية الأنظمة الحديثة في المجال البحري.
- زيادة الوعي بأهمية البيئة البحرية، وإبراز أهمية مواكبة التقنيات الحديثة للحفاظ على الأمن البحري.
كما افتتح رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول، المعرض المصاحب للملتقى. حيث يشارك فيه العديد من القطاعات والشركات المتخصصة في الأمن البحري. التي تقدم خدماتها الاستراتيجية لهذا القطاع.
يستمر الملتقى على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة 42 متحدثًا في 5 جلسات حوارية و21 ورشة عمل وخمسة محاور استراتيجية رئيسة، وهي:
- الاستراتيجيات البحرية في عصر الذكاء الاصطناعي.
- السياسات والتنظيمات لدمج الذكاء الاصطناعي في العمليات البحرية.
- أثر الأنظمة البحرية الحديثة على الأمن البحري، وتحديات الأمن السيبراني.
- التدريب البحري وتطوير الكوادر البشرية في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي.
- ستقبل الصناعات العسكرية في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما سينظم الملتقى معرضًا مصاحبًا تشارك فيه 29 جهة حكومية و23 شركة محلية ودولية؛ لعرض أحدث المعدات والتقنيات والأنظمة في مجال الأمن البحري.



















