في خطوة تعكس التزامها بتقديم تجربة تعليمية متميزة، حققت جامعة أم القرى إنجازًا جديدًا بإحرازها جائزة تجربة العميل التعليمية السعودية.
أهمية حصول جامعة أم القرى على الجائزة
كما يعد هذا التكريم الأول من نوعه على المستوى المحلي؛ ما يؤكد مكانة الجامعة الريادية في مجال التعليم العالي. بينما يعكس جهودها المبذولة لتحسين تجربة الطلاب والموظفين على حد سواء.
ويعد حصول جامعة أم القرى على جائزة أفضل تجربة تعليمية؛ أحد مخرجات الخطة الإستراتيجية للجامعة 2027، ضمن مسار التعليم والتعلم.
كما يعتبر مشروع التجربة الشاملة أحد برامجه التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الهادفة. إلى بناء رحلة تعليمية متكاملة، وإيجاد تجربة فريدة لعضو هيئة التدريس والطالب والموظف.

بينما تعتبر جائزة تجربة العميل التعليمية السعودية. بمثابة اعتراف رسمي بالجهود المتميزة التي تبذلها الجامعة في تطوير خدماتها وتلبية احتياجات عملائها. وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما أنها تشجع المؤسسات التعليمية الأخرى على تبني أفضل الممارسات في هذا المجال. والعمل على تحسين تجربة الطلاب بشكل مستمر.
العوامل التي أسهمت في الفوز بالجائزة
- التركيز على الطالب: وضعت جامعة أم القرى الطالب في قلب عملية التعليم. حيث عملت على توفير بيئة تعليمية محفزة وخدمات داعمة تسهم في نجاحه الأكاديمي والشخصي.
- التحول الرقمي: اعتمدت الجامعة على التقنيات الرقمية الحديثة لتسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات للطلاب والموظفين؛ ما أسهم في رفع مستوى الكفاءة والشفافية.
- تطوير البرامج الأكاديمية: حرصت الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية. لتواكب متطلبات سوق العمل واحتياجات الطلاب، مما زاد من جاذبيتها وقدرتها على المنافسة.
- بناء علاقات قوية مع الطلاب: عملت الجامعة على بناء علاقات قوية. مع طلابها من خلال توفير قنوات اتصال فعالة والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
- التدريب والتطوير المستمر للموظفين: اهتمت الجامعة بتدريب. وتطوير موظفيها لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات للطلاب والمساهمة في تحقيق أهداف الجامعة.
















