بعد الكشف عن مشروع ستارشيلد التابع لشركة سبيس إكس، بدأت مشاهد الأزمات الدائرة بين ثلاثي القوة في العالم (أمريكا وروسيا والصين) تلوح في الآفاق مرة أخرى، وذلك بعد إعلان سبيس إكس عن إنشاء نظام استطلاع بالأقمار الصناعية لصالح الحكومة الأمريكية يسمى مشروع ستارشيلد.
ومن الجدير بالذكر أنه تم الإبلاغ عن هذا التعاون لأول مرة في عام 2021، عندما كشفت رويترز عن تفاصيل جديدة حول مشروع ستارشيلد البالغة قيمته 1.8 مليار دولار؛ حيث قالت إن سبيس إكس تقوم بإنشاء مجموعة من الأقمار الصناعية التجسسية لصالح مكتب الاستطلاع الوطني (NRO).
تقرير رويترز حول مشروع ستارشيلد
في تقرير مفاجئ نشرته رويترز في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ورد فيه أن شركة سبيس إكس تقوم ببناء “شبكة تضم مئات من أقمار التجسس الصناعية “لصالح مكتب الاستطلاع الوطني (NRO)، وهي ذراع تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية مسؤولة عن بناء وتشغيل أقمار التجسس في المدار.
ومن جانبهما. انتقدت كل من روسيا والصين وحثتا الشركات الأمريكية على “عدم مساعدة الأشرار على فعل الشر”، لما له من أضرار فادحة على الجميع.
وتعد الصفقة جزءًا من مشروع بقيمة 1.8 مليار دولار يعرف باسم ستارشيلد، وتفيد التقارير بأن النظام “سيعمل على تحسين قدرة الحكومة الأمريكية والجيش على تحديد الأهداف المحتملة بسرعة في أي مكان تقريبًا على وجه الأرض”، كما ظهر مشروع Starshield لأول مرة في عام 2021 عبر تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال، لكنه لم يتضمن أي تفاصيل حول المشروع نفسه أو الشركاء الحكوميين المشاركين.

ما هو مشروع ستارشيلد؟
بحسب رويترز ستتكون شبكة ستارشيلد من مئات من الأقمار الصناعية الصغيرة التي ستعمل معًا لتوفير تغطية مستمرة للعالم، وستستخدم الأقمار الصناعية هذه مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار لجمع البيانات. بما في ذلك الكاميرات الرادارية وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء، كما أنه سوف تسمح البيانات التي يتم جمعها للحكومة الأمريكية بمراقبة الأنشطة على الأرض، بما في ذلك تحركات القوات العسكرية والنشاط الإرهابي.

اقرأ أيضا:
حرب ستارلينك.. أوكرانيا وروسيا تتنازعان على تقنية إيلون ماسك
الجدل حول المشروع
أثار مشروع ستارشيلد الجدل بسبب مخاوف بشأن خصوصية الأفراد، علاوة على ذلك يعتقد بعض الخبراء أن النظام يمكن استخدامه لمراقبة الأشخاص دون علمهم أو موافقتهم، وقد أعربت بعض الدول مثل روسيا والصين عن قلقها من أن المشروع يمكن استخدامه لأغراض عسكرية.
رد سبيس إكس
دافعت سبيس إكس عن مشروع ستارشيلد، قائلة: إنه سيوفر أداة قيمة للحكومة الأمريكية لحماية أمنها القومي. بالإضافة إلى ذلك تصريحها بأن النظام سيتم استخدامه لأغراض دفاعية فقط, ولن يتم استخدامه لمراقبة الأفراد.
مستقبل المشروع
أما عن مستقبل المشروع فقد أكد العلماء على أهميته لحماية أمن واستقرار الدول. وخاصة في ظل التوترات التي تحدث في العالم. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع ستارشيلد في عام 2025 مع استمرار الجدل حول مدى خطورته.
اقرأ أيضا:
إطلاق أول طاقم تجاري لرواد الفضاء الأوروبيين إلى المحطة الدولية



















