مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة: الحصول على لقاحات فيروس كورونا المختلفة كجرعات تنشيطية وسيلة آمنة وفعالة

26

عالم التكنولوجيا    ترجمة

 

يبدو أن الحصول لقاحات فيروس كورونا إضافية كجرعات تنشيطية آمن وفعال، إن لم يكن أكثر فعالية. جاء هذا وفقًا للبيانات الأولية المنشورة على الإنترنت الأسبوع الماضي، من تجربة سريرية أجرتها المعاهد الوطنية للصحة (NIH) بالولايات المتحدة.

 

– تفاصيل الدراسة السريرية الجديدة

الخلط والمطابقة مع لقاحات فيروس كورونا لجرعات معززة آمن وفعال
الحصول على لقاحات فيروس كورونا المختلفة كجرعات تنشيطية وسيلة آمنة وفعالة

 

قام مجموعة من الباحثينفي جميع أنحاء البلاد بتجنيد 458 شخصًا فوق سن 18 عامًا لإجراء الدراسة. كان لدى هذه المجموعات الثلاث أنظمة لقاحات أولية مختلفة: إما جرعتان من لقاح Moderna، أو جرعتان من لقاح Pfizer  أو جرعة واحدة من لقاح Johnson & Johnson.

 

من هناك تم تقسيم كل مجموعة من المجموعات الثلاث المكونة من 150 شخصًا إلى ثلاث مجموعات من 50، مع حصول كل مجموعة صغيرة على معززات مختلفة. وتمت التجربة كالآتي: من بين 151 شخصًا تلقوا لقاح Moderna في البداية تلقى 51 جرعة تنشيطية من لقاح Moderna، وحصل 51 على جرعة تنشيطية من لقاح Pfizer، وحصل 49 على جرعة تنشيطية من لقاح Johnson & Johnson. وقد تم إعطاء الجرعات التنشيطية بين 12 و29 أسبوعًا بعد التطعيمات الأولية.

 

بعد ذلك نظر الباحثون في مستويات ارتباط الأجسام المضادة وتحييدها في يوم الجرعة التنشيطية. ثم قاموا بفحص نفس المستويات بعد 15 يومًا و29 يومًا بعد ذلك. وفي جميع التوليفات ارتفعت مستويات الأجسام المضادة بين أربعة أضعاف و56 ضعفًا.

 

ونظروا بعناية في الأجسام المضادة المعادلة، وهي الأجسام المضادة التي ترتبط بفيروس SARS-CoV-2 وتمنعه ​​من إصابة الخلايا. في الأشخاص الذين تلقوا نفس النوع من اللقاح لجرعاتهم الأولية والجرعة التنشيطية ارتفعت مستويات الأجسام المضادة المعادلة أربعة أضعاف إلى عشرين ضعفًا. بينما في الأشخاص الذين حصلوا على لقاحات مختلفة ارتفعت مستويات الأجسام المضادة المعادلة ستة أضعاف لتصل إلى 76 ضعفًا؛ نتيجة لهذا أشارات التغييرات بقوة إلى أن الجرعات التنشيطية زادت الحماية.

 

– نتائج الدراسة السريرية الجديدة:

لكن بالنظر إلى متوسط ​​مستويات الأجسام المضادة في كل مجموعة فإن الأشخاص الذين حصلوا في البداية على لقاح Johnson & Johnson بدأوا ببعض من أدنى مستويات الأجسام المضادة المعادلة في اليوم الأول، على هذا النحو كان لديهم أصغر وأكبر تغيرات بعد التعزيزات. وقد رأى أعضاء مجموعة Johnson & Johnson الذين حصلوا على جرعة تنشيطية من Johnson & Johnson أن مستويات الأجسام المضادة المعادلة لديهم ترتفع أربعة أضعاف فقط بعد 15 يومًا (إلى 31)، وهو أصغر تغيير في جميع المجموعات. لكن الأشخاص الذين حصلوا على لقاح Johnson & Johnson متبوعًا بلقاح Moderna كجرعة تنشيطية شهدوا ارتفاعًا بمقدار 76 ضعفًا (إلى 676)، وهو أكبر تغيير.

 

بشكل عام كان لدى الأشخاص الذين حصلوا على جرعة تنشيطية من لقاح Moderna أعلى مستويات الأجسام المضادة المعادلة بغض النظر عن اللقاح الذي تلقوه في البداية. وقد تراوحت متوسط ​​عيار الأجسام المضادة المعادلة من 676 إلى 900 في اليوم الخامس عشر. بينما لاحظ الأشخاص الذين حصلوا في البداية على لقاح Pfizer أن متوسط ​​الأجسام المضادة المعادلة يرتفع من حوالي 25 إلى 786 بعد تلقي جرعة تنشيطية من لقاح Moderna.

 

أما بالنسبة للأشخاص الذين تم تطعيمهم في البداية بلقاح Moderna كانت لديهم أيضًا مستويات بداية أفضل من الأجسام المضادة المعادلة مقارنة بتلك التي لوحظت في الأشخاص الذين تم تطعيمهم في البداية بلقاح Pfizer. وكانت لديهم نطاقات 58-89 و19-25 على التوالي. وقد شهد الأشخاص الذين تم تطعيمهم في البداية بلقاح Pfizer  ارتفاعًا في مستوياتهم من 21 إلى 448.

 

ولكن هذا كان لا يزال أقل من الأشخاص الذين تم تطعيمهم في البداية بلقاح Moderna، وتم تعزيزه باستخدام جرعة تنشيطية من لقاح Pfizer، فقد شهدوا ارتفاع المستويات من 58 إلى 678 بعد 25 يومًا.

 

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة قدرت أن متوسط ​​العيار الهندسي لتحييد الأجسام المضادة عند 100 أو أكثر يرتبط بفعالية اللقاح بنسبة 90.7 في المائة ضد الأمراض المصحوبة بأعراض. وقد حققت كل المجموعات هذه النسبة، باستثناء المجموعة التي حصلت على كل من جرعة Johnson & Johnson الأولية والجرعة التنشيطية.

وتعزز هذه التجربة ما كان يأمله البعض منذ فترة طويلة وهو أن خلط بين لقاحات فيروس كورونا المختلفة يمكن أن يوفر حماية أقوى وأوسع ضد الفيروس المستجد وجميع متغيراته.

 

هذه التجربة لم تكن كبيرة بما يكفي للإشارة بشكل قاطع إلى مجموعة اللقاحات التي توفر أفضل حماية، لكن النتائج الأولية للتجربة تشير إلى أن لقاح mRNA قد يوفر أقوى حماية في كل مكان؛ ما يدعم نتائج مماثلة من دراسات سابقة لفعالية اللقاح.

 

وتشير البيانات أيضًا إلى أن الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة من لقاح Johnson & Johnson قد يرغبون في الحصول على جرعة تنشيطية بأحد لقاحين: إما Moderna أو Pfizer.

 

لكن الأكثر وضوحًا في هذه الدراسة هو أن تعزيز الخلط بين لقاحات فيروس كورونا المختلفة يزيد من الحماية وينتج عنه آثار جانبية مماثلة فقط للدعم باللقاح نفسه. أو على حد تعبير المؤلفين: “تشير هذه البيانات إلى أنه إذا تمت الموافقة على اللقاح أو التصريح به كجرعة تنشيطية فسيتم إنشاء استجابة مناعية بغض النظر عن نظام التطعيم الأساسي لفيروس كورونا”.

 

– الخلاصة:

الخلط والمطابقة مع لقاحات فيروس كورونا لجرعات معززة آمن وفعال
الخلط والمطابقة مع لقاحات فيروس كورونا لجرعات معززة آمن وفعال

 

بشكل عام تشير الدراسة إلى أن الخلط والمطابقة طريقة آمنة وفعالة لتعزيز الحماية. سيحتاج الباحثون إلى إجراء دراسات أكبر لمعرفة ما إذا كان بإمكان لقاح Moderna الحفاظ على الصدارة كما يبدو هنا.

 

لكن نتائج لقاح Johnson & Johnson الضعيفة ستوفر الكثير من النقاش عندما يجتمع مستشارو إدارة الغذاء والدواء في وقت لاحق، للنظر في الترخيص بجرعات معززة من Johnson & Johnson.

 

يذكر أن فيروسات كورونا هي مجموعة من الفيروسات تسبب أمراضًا للثدييات والطيور. بينما يسبب الفيروس للبشر عدوى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادة ما تكون طفيفة، ونادرًا ما تكون قاتلة مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-2020.

 

ويُشتق اسم “coronavirus” عربيًا إلى فيروس كورونا ويعني التاج أو الهالة؛ حيث يُشير الاسم إلى المظهر المميز لجزيئات الفيروس (الفريونات) والذي يظهر عبر المجهر الإلكتروني؛ حيث تمتلك سطحًا من البروزات السطحية؛ ما يظهرها على شكل تاج الملك أو الهالة الشمسية.

 

المصدر:

Mix-and-match COVID boosters are as good as—if not better than—all the same shots

 

اقرأ أيضًا:

ابتكار نظام صحي لتعقيم الهواء والقضاء على “كورونا”

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.