أعلن جينسن هوانج؛ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (NVIDIA)، نية عمالقة الرقائق ضخ استثمار ضخم في شركة أوبن إيه آي (OpenAI)،
في حين وصف ذلك بأنه قد يكون “الأكبر في تاريخ الشركة”. في خطوة حسمت أسابيع من التكهنات والتقارير المتضاربة.
نفي قاطع لشائعات الخلاف
خلال حديثه للصحفيين في العاصمة التايوانية “تايبيه”، أمس السبت، وضع هوانج حدًا للتقارير التي تحدثت عن وجود توترات بينه وبين مطورة “ChatGPT”. ووصف الأنباء التي أشارت إلى استيائه من نهج OpenAI بأنها “هراء”، مؤكدًا عمق العلاقة التي تربطه برئيسها التنفيذي سام ألتمان.
وقال هوانج بوضوح:”أنا أؤمن بـ OpenAI، والعمل الذي يؤدونه مذهل. إنهم من أهم الشركات في عصرنا، وأنا أحب حقًا العمل مع سام”.

تفاصيل الصفقة المرتقبة
بينما كانت التقارير السابقة، بما فيها تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال، تشير إلى استثمار يصل لـ 100 مليار دولار. أوضح هوانج أن الرقم النهائي لن يتجاوز هذا السقف، لكنه يظل استثنائيًا.
أبرز نقاط التصريح:
-
المشاركة مؤكدة: إنفيديا سوف تشارك رسميًا في جولة التمويل التي يقودها سام ألتمان.
-
حجم الاستثمار: وصفه هوانج بأنه “مبلغ كبير جدًا”، مرجحًا أن يكون الأضخم في سجل إنفيديا الاستثماري.
-
السيولة والعتاد: الصفقة لن تمنح OpenAI السيولة المالية فحسب، بل تضمن لها وصولًا متميزًا لرقائق إنفيديا المتقدمة. وهي “العصب الرئيس” لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

سياق المنافسة المشتعلة
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة تحركات كبرى لتمويل OpenAI؛ حيث تسعى الشركة لرفع قيمتها السوقية إلى نحو 830 مليار دولار.
ولا تعد إنفيديا اللاعبة الوحيدة، إذ تشير التقارير إلى التالي:
-
أمازون: تجري محادثات لاستثمار قد يصل إلى 50 مليار دولار.
-
المنافسة الشرسة: ضغوط متزايدة من شركات، مثل: “جوجل” و”أنثروبيك” (Anthropic).
تحديات ما قبل الإعلان
كانت “وول ستريت جورنال” أفادت، أمس الأول الجمعة، بأن الخطة توقفت مؤقتًا بسبب شكوك داخلية في إنفيديا حول “نقص الانضباط التجاري” في OpenAI. وكون الاتفاقية الأصلية غير ملزمة.
لكن تصريحات هوانج الأخيرة جاءت لتؤكد أن الشراكة الإستراتيجية تتجاوز التحفظات الإدارية؛ نظرًا للأهمية الجيوسياسية والتقنية لشركة OpenAI في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.


















