أعلنت شركة (OpenAI) إتاحة منشئ الصور الجديد، والمزود بنموذج GPT-4o لجميع المستخدمين.
وذلك بعد أن كان متاحًا فقط لمشتركي النسخ المدفوعة من (ChatGPT).
إتاحة مولد الصور الجديد والمزود بنموذج GPT-4o
أعلن سام ألتمان؛ الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، هذا الخبر في منشور له على منصة (X). حيث ذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
في حين أنه ليس من الواضح عدد الصور التي يمكن لمستخدمي المستوى المجاني إنشاؤها. وذكر “ألتمان” الأسبوع الماضي حدًا يبلغ ثلاث صور يوميًا .
وانطلقت أداة توليد الصور من OpenAI فور إطلاقها؛ حيث صرح “ألتمان” بأن الطلب كان مرتفعًا للغاية. لدرجة أن وحدات معالجة الرسومات الخاصة بالشركة كانت “تتلاشى”.
كما اكتسبت الأداة شهرةً واسعةً لاستخدامها في تحويل الصور إلى أسلوب شركة الرسوم المتحركة اليابانية Studio Ghibli. ما أثار مخاوف بشأن حقوق النشر وبيانات التدريب التي تستخدمها الشركة أيضًا. نظرًا لتشابه الأسلوب .
واستخدمه البعض أيضًا لإنشاء إيصالات مزيفة، مثل فواتير المطاعم . حيث صرح متحدث باسم OpenAI لموقع TechCrunch بأن جميع هذه الصور يحتوي على بيانات وصفية تشير إلى أن ChatGPT هو من أنشأها، وأن الشركة “تتخذ إجراءات” في حالة انتهاك الصور لإرشاداتها.

في غضون ذلك أعلنت OpenAI اليوم عن جمعها تمويلًا بقيمة 40 مليار دولار، بقيادة SoftBank. كما أعلنت الشركة أن ChatGPT وصل إلى 500 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا و700 مليون مستخدم نشط شهريًا.
وعلى الجانب الآخر تعتزم “OpenAI” استضافة فعاليات للمطورين لجمع الآراء، وفي المستقبل لعرض نماذج أولية تجريبية للنموذج.
عقد أول فعالية للمطورين في سان فرانسيسكو
سوف تعقد أول فعالية للمطورين في سان فرانسيسكو خلال بضعة أسابيع، تليها جلسات في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتواجه “OpenAI” ضغوطًا متزايدة من منافسيها، مثل مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك”، الذين اعتمدوا نهجًا مفتوحًا لإطلاق نماذجهم.
وعلى عكس إستراتيجية “OpenAI” يتيح هؤلاء المنافسون نماذجهم لمجتمع الذكاء الاصطناعي للتجريب، وفي بعض الحالات للتسويق التجاري.
وأثبتت هذه الإستراتيجية نجاحًا باهرًا لبعض الجهات؛ إذ أعلنت شركة ميتا، التي استثمرت بكثافة في “عائلة لاما” من نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة. خلال وقت سابق من مارس أن “لاما” حصدت أكثر من مليار عملية تنزيل.












