يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات جادة لمعالجة مشكلة نقص الرقائق التي تؤثر في مجموعة واسعة من الصناعات.
وأعلن عن خطة بقيمة 43 مليار يورو لتعزيز إنتاج أشباه الموصلات في أوروبا، والحد من مخاطر شح الإنتاج وآثارها الخطيرة على عدد من الصناعات.
تشمل الخطة تمويل مصانع الرقائق الجديدة والبحث والتطوير. علاوة على تقليل اعتماد القارة العجوز على الموردين الأجانب للرقائق.
صناعات تستخدم أشباه الموصلات (الرقائق)
السيارات: تستخدم أشباه الموصلات في مجموعة متنوعة من مكونات السيارات، مثل وحدات التحكم الإلكترونية (ECUs) ووحدات إدارة الطاقة (PMU) وأنظمة المعلومات والترفيه.
لكن مع تحول صناعة السيارات إلى السيارات الكهربائية، من المتوقع أن يزداد الطلب على أشباه الموصلات بشكل أكبر.
مراكز البيانات: كما تُستخدم أشباه الموصلات في مراكز البيانات لتشغيل الخوادم وأجهزة التوجيه ومعدات الشبكات الأخرى. مع استمرار نمو كمية البيانات التي يتم تخزينها ومعالجتها في مراكز البيانات، من المتوقع أن يزداد الطلب على أشباه الموصلات.
الإلكترونيات الاستهلاكية: أيضًا يعتمد تصنيع مجموعة متنوعة من الإلكترونيات الاستهلاكية على أشباه الموصلات، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة التليفزيون.
مع استمرار الطلب على أجهزة أكثر قوة وغنية بالميزات، من المتوقع أن يزداد الطلب على أشباه الموصلات.
ساهمت جائحة COVID-19 في نقص الرقائق في أوروبا؛ ما أدى إلى تعطيل سلسلة التوريد العالمية، وجعل من الصعب على مصنعي الرقائق الحصول على المكونات التي يحتاجونها لإنتاج الرقائق. كذلك تسبب في ارتفاع أسعار الرقائق.
من المتوقع أن يستمر نقص الرقائق في أوروبا لبعض الوقت. ومع ذلك، فإن خطة الاتحاد الأوروبي لتعزيز إنتاج أشباه الموصلات يجب أن تساعد في تخفيف النقص في السنوات المقبلة.
اقرأ:
















