من الفضاء إلى الطرق.. إيلون ماسك يدمج تقنيات SpaceX في سيارات Tesla

تسلا
تسلا

كشفت تقارير متخصصة عن تفاصيل جديدة بشأن التعاون التقني بين شركتي Tesla وSpaceX. اللتين يقودهما إيلون ماسك، مع خطط لدمج بعض التقنيات المطورة في قطاع الفضاء داخل سيارات تسلا المستقبلية.

وتشمل هذه الخطط تقنيات تعتمد على الدفع بالغاز البارد، إلى جانب الاستفادة من منظومة Starlink للاتصالات الفضائية. في محاولة لتقديم مزايا جديدة في السيارات الكهربائية والأداء الرياضي.

تقنيات فضائية في سيارات Tesla

وبحسب تقرير نشره موقع Electrek، تدرس الشركتان تطوير سيارات رياضية خاصة تستفيد من تقنيات مستوحاة من قطاع الفضاء. بما في ذلك أنظمة دفع هوائية يمكن أن تمنح المركبات قدرات أداء مختلفة عن السيارات الكهربائية التقليدية.

وتخضع هذه التقنيات لاختبارات داخل مواقع مخصصة، بهدف التأكد من مستويات السلامة ومدى توافق الأنظمة الجديدة مع البرمجيات المستخدمة في سيارات تسلا.

اختبارات لأنظمة الدفع والبرمجيات

ويركز التعاون بين فرق الهندسة على اختبار أنظمة الدفع الجديدة والتأكد من إمكانية دمجها مع الأنظمة الإلكترونية المتطورة في سيارات Tesla. خاصة أن الشركة تعتمد بصورة متزايدة على البرمجيات وتقنيات القيادة الذاتية.

تسلا
تسلا

وتأتي هذه الاختبارات ضمن محاولات تطوير حلول تجمع بين خبرات SpaceX في تقنيات الدفع والفضاء، وقدرات Tesla في السيارات الكهربائية والأنظمة الذكية.

ومن بين المجالات التي تحظى باهتمام التعاون بين الشركتين، الاستفادة من شبكة Starlink الفضائية لتوفير اتصال أكثر استقرارًا للسيارات. وهو ما قد يدعم عددًا من الخدمات الرقمية والميزات المتصلة بالمركبة.

وقد يفتح دمج الاتصالات الفضائية مع السيارات المجال أمام تطوير خدمات جديدة تعتمد على الاتصال المستمر. خاصة في المناطق التي تعاني ضعف شبكات الاتصالات التقليدية.

ماسك يراهن على تقنيات المستقبل

ويعكس هذا التعاون توجه إيلون ماسك إلى نقل بعض الابتكارات التي تطورها SpaceX إلى قطاعات أخرى، وفي مقدمتها صناعة السيارات الكهربائية.

وفي حال نجاح الاختبارات، قد تمثل هذه التقنيات خطوة جديدة نحو تطوير سيارات ذات قدرات غير تقليدية. تجمع بين تقنيات الدفع المستوحاة من الصواريخ والاتصالات الفضائية والأنظمة الذكية، بما يعزز المنافسة في سوق المركبات الكهربائية خلال السنوات المقبلة.

 

الرابط المختصر :