قدم عضوان في مجلس النواب المريكي مشروع قانون جديد لتوثيق تعاون الولايات المتحدة مع دول تحالف “العيون الخمس”، بشأن مبادرة للذكاء الاصطناعي.
يأتي ذلك بتوجيه من وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، ومدير وكالة الأمن القومي بول ناكاسوني، بتشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات “لتطوير وتنسيق مبادرة الذكاء الاصطناعي” بين دول “العيون الخمس”.
من هم العيون الخمس؟
هو تحالف تأسس عام 1946، لتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق بشأن مسائل فنية حساسة تتراوح بين سياسة الفضاء وإدارة الطيف (الاتصالات الراديوية).
تبع ذلك توقيع كلا من أستراليا، وبريطانيا، والولايات المتحدة عام 2021 اتفاقية “أوكوس” التي تهدف لاستكشاف تكنولوجيا متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
مشروع القانون الجديد المقترح بمثابة نقطة انطلاق لإصلاحات أكثر شمولاً”، ولكن نقطة الإنطلاق لن تؤدي إلّا إلى تشكيل مجموعة عمل لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والابتكار.
ووفقاً لـ” Breaking Defense”يتوّجب على مجموعة العمل تحديد الحلول المحتملة لتعزيز وتسريع قابلية التشغيل البيني لأنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة لتبادل معلومات استخباراتية.
كما يجب أيضاً الوعي بساحة المعركة، وغيرها من الاستخدامات التشغيلية، ولكن الهدف ليس مجرد الحديث عن تبادل أحدث التقنيات، بل العمل على تبادل بيانات عبر أنظمة القيادة والسيطرة، الذي يسميه “البنتاجون” باسم “القيادة المشتركة الشاملة لجميع المجالات”.
على جانب أخر، يرى مجموعة من الخبراء، بينهم الرئيس السابق لمركز الذكاء الاصطناعي المشترك التابع لـ”البنتاجون”، مايك جروين، أن مشروع القانون لا يؤدي إلى الكثير من التغييرات، لكنه سيفتح النوافذ للتعاون بين “العيون الخمس” في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما أكد أن مجموعة العمل إذا تشكلت يمكن أن تكون فرصة جيدة لجعل التعاون في تلك الأمور الحساسة حقيقة.
ويجد “جروين” إن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن يتيحها مشروع القانون، بينها آليات التشغيل البيني.
وفي السياق ذاته، صرح بريان كلارك، وهو عسكري سابق في البحرية الأمريكية، أن دول العيون الخمس التي ترغب في القتال مستخدمة الذكاء الاصطناعي لابد أن تتأكد أن أنظمتها قابلة للتشغيل المتبادل.
وأشار إلى أن الدول الحليفة قد تستخدم خوارزميات غير متوافقة، أو لديها افتراضات متباينة في نماذج لمجالات مثل الحرب الإلكترونية.
اقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود أرباح “إنفيديا” لمستويات غير مسبوقة



















