لماذا تعد “إف-22” من أكثر الطائرات الحربية تطورًا في العالم؟

طائرة إف- 22
طائرة إف- 22

تعد طائرة “إف-22” من أكثر الطائرات الحربية تطورًا في العالم، وترفض الولايات المتحدة بيعها حتى إلى أقرب حلفائها. فما التكنولوجيا التي تعمل بها الطائرة؟

أسرار طائرة “إف-22″؟

على الرغم من أن الولايات المتحدة تمتلك أسطولًا من الطائرات الحربية. لكن “إف-22” تعد من الطائرات الأكثر تطورًا. لأن لها ميزاتٍ تجعلها الأكثر شراسة في القتال.

 

طائرة إف- 22
طائرة “إف-22”

 

لذا تعد الولايات المتحدة الأمريكية الجهة الوحيدة التي تملك هذا النوع من الطائرات. إذ تمتلك 183 طائرة من هذا النوع. الذي صُمم خصيصًا للحماية من أي تهديدات معادية؛ ما جعل الولايات المتحدة تقرر الاحتفاظ بها وبأسرارها دون مشاركتها حتى مع الحلفاء. وتتميز الطائرة بـ:

  • أنها أول طائرة حربية تجمع بين التخفي، والسرعة الفائقة، والقدرة الكبيرة على المناورة.
  • طائرة شبحية؛ لأن أجهزة رادارات الدول المعادية لا تستطيع رصدها. لهذا؛ فهي متفوقة على الطائرات الحربية الأخرى من حيث قدرتها على مباغتة الدول المعادية وضربها فجأةً.
  • مطلية بدهان خاص مختلف عن بقية الطائرات الحربية؛ ما يجعل المقطع الراداري لها أقل. وبذلك تبدو أصغر مما هي في الواقع. يذكر أن المقطع الراداري يعرف بأنه قياس مدى قابلية الطائرة للاكتشاف بواسطة أجهزة الرادار.
  • تحتوي “إف-22” حجرات داخلية لإخفاء القنابل والصواريخ. وهذا يقلل من إشاراتها تحت الحمراء. وإشاراتها الصوتية؛ ما يجعل عملية رصدها من قبل الرادار صعبة.
  • تفوق هذه الطائرة الحربية سرعة الصوت؛ ما يمنحها مهارة إضافية في المناورة. كما تصل إلى سرعة الصوت دون حاجة لاستخدام “الحارق اللاحق”.
  • تستخدم كمية وقود أقل من الطائرات الأخرى؛ لعدم حاجتها لاستخدام “الحارق اللاحق”. الذي يعد وحدة إضافية توضع في محركات الطائرات المقاتلة لتعزيز قوة دفعها. والذي يجعل الطائرة تستهلك كميات كبيرة من الوقود.
  • تتميز بأنها مرنة وخفيفة في الحركة؛ ما يعطيها ميزة عند مواجهة الطائرات المعادية بالجو.
  • تحتوي عدد من أجهزة الاستشعار المتطورة جدًا. لأنها تمتلك رادارًا وتقنيات حرب إلكترونية متقدمة جدًا؛ ما يوفر للطيار معلومات مذهلة تساعده في تتبع وتحديد وقصف التهديدات الجوية والأرضية بدقة وسرعة كبيرتين.

محرك طائرة “إف-22”

كما تعمل الطائرة بمحركين قويين ينتجان قوة دفع تفوق أي محرك طائرة حربية أخرى، في حين تتمتع الطائرة بما يسمى “توجيه الدفع”. الذي يمنحها القدرة على تغيير اتجاه عادم محركها. ويجعلها قادرة على تحدي الجاذبية، وإجراء مناورات مذهلة.

يذكر أن شركة “لوكهيد مارتن” بدأت تطوير هذه الطائرة عام 1997. فيما قرر الكونجرس الأمريكي أن تكنولوجيا التخفي التي تعمل بها الطائرة يجب أن تُحمى من التجسسين الصيني والروسي، لذا؛ ترفض بيعها.

الرابط المختصر :