لتفادي الكوارث.. نيويورك توسع شبكة أجهزة استشعار الفيضانات

لتفادي حدوث الكوارث.. نيويورك توسع شبكة أجهزة استشعار الفيضانات
لتفادي حدوث الكوارث.. نيويورك توسع شبكة أجهزة استشعار الفيضانات

الفيضانات عبارة عن تراكم أو تجمع قدر كبير من المياه التي تغمر الأرض. وهي تحدث غالبًا بسبب هطول الأمطار الغزيرة وقد تنجم عن زيادة حجم المياه في مجرى مائي، مثل النهر أو البحيرة؛ لذلك يتعدى بعض من الماء حدوده الطبيعية. وأغلبها تكون ضارة لأنها تتلف المنازل، وقد تتسبب في جرف الطبقة العليا للتربة، وتفيض الأنهار والبحار على الشواطئ.

نتيجة لذلك قررت مدينة نيويورك أن توسع أول شبكة أجهزة استشعار الفيضانات في المدينة بفضل تمويل بقيمة 7.2 مليون دولار من المدينة. ومن المتوقع أن تبدأ عملية التوسع خلال الشهر المقبل وسوف يستغرق العمل ما يصل إلى خمس سنوات تقريبًا.

– مواصفات شبكة أجهزة استشعار الفيضانات:

طور مجموعة من الباحثين في جامعتي نيويورك وكلية بروكلين ومعهد العلوم والمرونة شبكة FloodNet، وقد حصلوا على مساعدة من مكتب رئيس البلدية للعدالة المناخية والبيئية، ومكتب نيويورك للتكنولوجيا والابتكار .

وتعتبر أجهزة الاستشعار التي تعمل بالطاقة الشمسية من FloodNet منخفضة التكلفة ومفتوحة المصدر، وتستخدم الموجات فوق الصوتية لقياس التغيرات في مستويات المياه ونقل البيانات لاسلكيًا إلى محور البوابة، والذي يرسل بعد ذلك المعلومات إلى خوادم FloodNet ولوحة القيادة.

اقرأ أيضًا:

تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يتنبأ بموجات تسونامي في أقل من ثانية

– مزايا شبكة أجهزة استشعار الفيضانات:

تعمل شبكة أجهزة استشعار الفيضانات كالآتي: يتم إدخال البيانات الواردة من أجهزة الاستشعار في لوحة معلومات مجانية على شبكة الإنترنت يمكن للمقيمين ووكالات المدينة والباحثين وأي شخص آخر استخدامها للاطلاع على تهديدات الفيضانات والاستجابة لها، كما تستقبل لوحة العدادات قراءات مستوى الماء من المستشعرات في الوقت الفعلي.

بعد ذلك تُظهر الخريطة التفاعلية أين ومتى ومدى ارتفاع المياه، سواء كان ذلك بسبب ارتفاع مياه البحر على الساحل أو عدم قدرة مصارف مياه الأمطار على التعامل مع الفيضانات. وتتضمن لوحة القيادة أيضًا بيانات تاريخية يمكن أن تساعد الأشخاص في تتبع تواتر وشدة الفيضانات بمرور الوقت.

يكر أن مستويات سطح البحر في مدينة نيويورك ارتفعت بمقدار قدم واحدة في القرن الماضي، ووفقًا للجنة مدينة نيويورك المعنية بتغير المناخ من المتوقع أن تزداد بما يتراوح بين ثمانية و30 بوصة أخرى بحلول عام 2050، وبين 15 و75 بوصة بحلول نهاية القرن.

والجدير بالذكر أن بيانات الفيضانات الأكثر تفصيلًا يمكن أن تساعد مخططي المدن وغيرهم من المسؤولين في الاستعداد لارتفاع منسوب المياه بشكل دائم، بالإضافة إلى أحداث الطقس مثل الأعاصير المدمرة.

المصدر

اقرأ أيضًا:

جوجل تطرح ميزة التنبؤ بالفيضانات.. تفاصيل

 

الرابط المختصر :