نظرًا لأن مدن اليوم تبحث عن طرق أفضل لاستخدام مجموعات البيانات الجديدة المتاحة لها فإن الواقع المعزز يقدم طريقة جديدة لإضفاء الحيوية على هذه البيانات. تتمتع هذه التكنولوجيا -التي تستوعب الأشياء والمعلومات الرقمية في العالم الحقيقي عبر سماعات الرأس والأجهزة المحمولة وغيرها من الأدوات التقنية- بقدرة فريدة على إحياء المعلومات والعمليات من خلال تجارب غامرة.
لقد استحوذ الواقع المعزز على العديد من المجالات حتى الآن، ومع ذلك فإن تطبيق هذه التقنية على مهمة أقل إثارة -دمج البيانات بسلاسة في التجارب اليومية- يمكن أن يوفر قيمة ملموسة أكثر بكثير للمدن.
اقرأ أيضًا:
Nubia Neovision Glass.. أحدث نظارات الواقع المعزز
الواقع المعزز وتطوير المدن
توفر الشراكات مع مؤسسات، مثل: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي يبتكر بالفعل في الواقع المعزز للمدن، طريقة لتجربة التكنولوجيا دون إنفاق مبالغ ضخمة على المنتجات. وقد بدأ بالفعل عدد من المؤسسات الأخرى، بما في ذلك: جامعة واشنطن والجامعة الأمريكية وجامعة شنغهاي، في استكشاف التطبيقات الحكومية للواقع المعزز؛ ما يفتح إمكانيات التعاون مع المدن. وتوفر المنح الحكومية التي تركز على التكنولوجيا فرصًا إضافية للتمويل.
وفي وقت سابق من هذا العام فازت مدينة نيو روشيل بولاية نيويورك بالولايات المتحدة بمبلغ 100 ألف دولار من خلال تحدي “بلومبرج مايورز” لاستخدام الواقع المعزز للتنمية التشاركية، وتتنافس الآن على الجائزة الكبرى البالغة 5 ملايين دولار.
كذلك يمكن للمسؤولين والموردين الآن المساعدة في تحويل العمل الميداني والمشاركة المجتمعية وعدد من المجالات الأخرى من خلال الواقع المعزز. ولتحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات يجب على المدن والشركات -على حد سواء- إشراك العمال وقادة المجتمع في تصميم ونشر هذه التقنيات.
ولكي يعمل الواقع المعزز يجب أن يجعل حياة المستخدمين أسهل وجهودهم أكثر فاعلية، بدلًا من أن تصبح مجرد تقنية براقة أخرى مع القليل من الفوائد الملموسة.
نبذة عن إمكانيات الواقع المعزز لتحويل المدن إلى الأفضل
اقرأ أيضًا:
علماء يطورون العدسات اللاصقة باستخدام الواقع المعزز




















