عالم حائز على “نوبل” يشرح نهاية فيلم Interstellar (فيديو)

فيلم Interstellar
فيلم Interstellar

إذا شاهدتَ فيلم Interstellar ، فغالبًا ما تكون قد خرجتَ منه بأسئلة أكثر من الإجابات. لنكن صريحين، إنه ليس فيلمًا سهل الفهم، وخاصةً النهاية.

كيب ثورن يشرح نهاية فيلم Interstellar

لحسن الحظ، بعد أن أمضينا السنوات الـ 11 الماضية منذ إصدار الفيلم، نتقلب في الفراش ليلًا، محاولين فهم النهاية، ربما نتمكن جميعًا أخيرًا من الحصول على بعض الراحة.

صدر فيلم Interstellar للمخرج كريستوفر نولان في عام 2014، وحصل على تقييم مثير للإعجاب بنسبة 73% من النقاد على موقع Rotten Tomatoes.

وتقييم أكثر إثارة للإعجاب بنسبة 87% من المستخدمين، مما أدى إلى حصوله على إشادة النقاد والمعجبين في جميع أنحاء العالم.

بعد أن تم صنعه بمساعدة الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل “كيب ثورن”، أصبح الفيلم فيلم خيال علميًا مبنيًا على خلفية العلوم الحقيقية. ولكن الأهم من ذلك أنه مربك للغاية. لقد كان لدينا الكثير من الأسئلة، لذا فقد حان الوقت للإجابة عليها.

قصة فيلم Interstellar

عندما تصبح الأرض غير صالحة للسكن في المستقبل، يسعى مجموعة من المستكشفين بقيادة رائد الفضاء “كوبر” إلى السفر في رحلة فضائية مجهولة من خلال الثقب الدودي، الذي ينقلهم عبر الزمن والفضاء من أجل البحث عن موطن وكوكب آخر يصلح للحياة من أجل إنقاذ البشرية.

في عام ٢٠٦٧، عقب نقص المحاصيل والعواصف الترابية. نلتقي بـ “كوبر”، أرمل ومهندس وطيار سابق في “ناسا“. الآن هو مزارع متواضع. يعيش هو وطفلاه مع حماه “دونالد”. طفلاه هما ابنه المراهق توم وابنته ميرف البالغة من العمر عشر سنوات.

ولكن علماء ناسا يطلعونه على ما يجري. قبل ثمانية وأربعين عامًا، حفرت كائنات مجهولة ثقبًا دوديًا بالقرب من زحل، فاتحةً بذلك طريقًا إلى مجرة ​​بعيدة تضم 12 عالمًا يُحتمل أن تكون صالحة للسكن.

فيلم Interstellar  وإنقاذ البشرية

تقع بالقرب من ثقب أسود فائق الكتلة يُسمى “غارغانتوا”. وهنا يسافر 12 متطوعًا عبر الثقب الدودي لمسح الكواكب من أجل إنقاذ البشرية، يلقوا حتفهم جميعا ما عدا ثلاثة منهم فقد يرسلون خطتين لضمان بقاء البشرية، هما:

الأولى: تطوير نظرية دفع مضادة للجاذبية لدفع المستوطنات إلى الفضاء. وهذا متقدم بسنوات على ما توصلوا إليه من علم، ويبدو بلا جدوى.

 

الثانية: إطلاق مركبة إندورانس الفضائية التي تحمل 5000 جنين بشري مُجمد ليستقروا على كوكب صالح للسكن، ويبدأوا إعادة التوطين من هناك. ثم يتبعهم بشر آخرون.

كوبر هو أحد الطيارين القلائل المتبقين على الأرض القادرين على إنجاز  الخطة “ب”، فيقرر قيادة المهمة، تاركًا عائلته خلفه. كما ستغادر الدكتورة “أميليا براند” معه.

في ذروة الفيلم، يخرج “كوبر “من السفينة Endurance ويتجه نحو الثقب الأسود الضخم، المعروف باسم Gargantua. حينإن معظمنا قد يفترض أن هذا يعني وفاته، إلا أن “كوبر “نجا بدلاً من ذلك.

وفقًا لعالم الفيزياء “ثورن”، “تم التقاطه بواسطة مركبة فضائية تم بناؤها من قبل هذه الحضارة المتقدمة التي وفرت ثقب الدودة”.

وداخل المركبة الفضائية، يتواجد “كوبر” في بيئة خاضعة للرقابة، تُعرف باسم Tesseract، داخل الثقب الأسود.

نظرية النسبية وفيلم Interstellar

يقول “ثورن” إن هذا الإنقاذ ليس مصادفة أو معجزة. بل هو جزء من خطة للسماح لـ “كوبر”  بالمساعدة في إكمال الجدول الزمني الذي ينقذ البشرية.

علاة على أن المربع قد يبدو استعارة بصرية غريبة، لكن ثورن يوضح أنها مبنية على فيزياء حقيقية تتضمن أبعادًا أعلى. في الفيلم، يمثل المربع غرفة نوم.

يسمح لـ “كوبر” بالتنقل عبر لحظات مختلفة من حياته كما لو كان يتحرك في الفضاء. ليس هذا سحريًا أو عشوائيًا. لقد تم بناؤه من قبل البشر المستقبليين حتى يتمكن “كوبر”  تحديد لحظة معينة وتسليم البيانات الكمية الحيوية، وإنقاذ البشرية.

 

في حين أن المسودات المبكرة لفيلم Interstellar كانت تشير إلى أن كوبر سيصل إلى المنزل بسرعة أسرع من الضوء، إلا أن “ثورن” طرح الحجة على المخرج كريستوفر نولان بأن هذا كان انتهاكًا لقوانين الفيزياء المعروفة.

كانت قاعدته الرئيسية خلال صناعة الفيلم هي أنه لا ينبغي لأي شيء أن يكسر قواعد الفيزياء، وأن أي تكهنات يجب أن تأتي من العلوم الحقيقية.

واتفق ثورن ونولان على أن فيلم Interstellar يجب أن يحترم نظرية النسبية العامة لـ “أينشتاين“، ولكنه اتبع مسارًا مختلفًا.

ما يبدو وكأنه فوضى عشوائية حينما كان كوبر “يتخبط”، وهو يحمله المكعب بينما يقفز ويخرج من الثقب الأسود.

وفقًا لـ “ثورن” هذا ليس عشوائيًا على الإطلاق. ما يحدث في الواقع هو أن كوبر يتحرك عبر بنية الأبعاد العليا. كل حركة تأخذه إلى نقطة مختلفة في الزمن. حيث إن “كوبر” يبحث عن اللحظة المحددة التي يستطيع فيها نقل البيانات.

بمجرد أن يجدها، يستخدم الجاذبية لإرسال رسالة عبر عقرب الثواني في ساعتها. تساعد هذه المعلومات على حل معادلة الجاذبية وإكمال المشروع الذي يسمح للبشر بالهروب من الأرض من خلال السفر عبر الزمن في فضاء تتحكم فيه خمسة أبعاد.

المصدر: ladbible

الرابط المختصر :