سور الصين العظيم محمي من التآكل بطبقة حيوية من الطحالب

سور الصين العظيم محمي من التآكل بطبقة حيوية من الطحالب
سور الصين العظيم محمي من التآكل بطبقة حيوية من الطحالب

في دراسة حديثة نشرتها مجلة “Nature communications” توصل باحثون صينيون إلى أن سور الصين العظيم محمي من التآكل بواسطة طبقة حيوية من الأشنات والطحالب والبكتيريا الزرقاء.

ووجد الباحثون أن هذه الطبقة تساهم في تقوية الجدار وإبقائه جافًا ومحميًا من التآكل بفعل الرياح والمياه. كما تعمل كعازل، مما يقلل من درجات الحرارة القصوى، ويقلل من آثار الملوحة.

بناء سور الصين عدة مرات

وتم عادة بناء سور الصين العظيم  عدة مرات بين حوالي 200 قبل الميلاد وسلالة مينغ، التي استمرت من عام 1368 حتى عام 1644. وكان يمتد في السابق لأكثر من 8800 كيلومتر، ولكن لا يزال أقل من 6% من طوله الإجمالي محفوظًا بشكل جيد اليوم.

تم بناء العديد من أقسام الجدار باستخدام التربة المدكوكة. حيث يتم ضغط المواد الطبيعية بما في ذلك التربة والحصى لإنشاء الهياكل.

اقرأ أيضا:

شركة نتفليكس تمنع مشاركة كلمات المرور مع الأصدقاء

عينة بحثية

قام “بو شياو” من جامعة الصين الزراعية في بكين – وزملاؤه بأخذ عينات من مقطع طوله 600 كيلومتر من الجدار. ووجدوا أن أكثر من ثلثيه مغطى بقشرة حيوية.

وأجرى الفريق تجارب في المختبر لدراسة تأثير القشرة الحيوية على الجدار. ووجدوا أن الطبقة تساهم في تقوية الجدار عن طريق توفير رابطة بين أجزائه المختلفة. كما تعمل على منع المياه من اختراق الجدار، مما يقلل من التآكل.

القشرة الحيوية للسور

بالإضافة إلى ذلك، تعمل القشرة الحيوية كعازل، مما يقلل من درجات الحرارة القصوى، ويقلل من آثار الملوحة.

وقال “بو شياو: “إن النتائج تشير إلى أن القشرة الحيوية تلعب دورًا مهمًا في حماية سور الصين العظيم من التآكل. ويمكن استخدام هذه المعلومات للمساعدة في الحفاظ على هذا المعلم التاريخي الهام”.

المصدر

الرابط المختصر :