سلطان النيادي.. طموح زايد يصل للفضاء

سلطان النيادي
سلطان النيادي

 احتفى به العالم.. وزينت صوره العديد من الشوارع والميادين بعد عودته الآمنة إلى الأرض.. إنه رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، الذي عاد من رحلة محفوفة بالمخاطر؛ حيث واجه الفراغ العميق للفضاء، وشاهد ظهور الشمس خلف أفق الأرض، واختبر الإحساس الرائع بانعدام الوزن الناتج عن انعدام الجاذبية.

في إبريل الماضي، جهز النيادي نفسه ببدلة فضائية قوية تزن 145 كيلوجرامًا، وغامر بالخروج من المحطة الفضائية لإجراء عملية صيانة شاقة للجزء الخارجي منها. إنه إنجاز لم يمنحه فقط امتياز كونه أول رائد فضاء عربي يشارك في مهمة ممتدة، بل منحه امتيازًا كونه أول عربي يشارك في عملية سير في الفضاء.

من سلطان النيادي؟

ولد سلطان النيادي في 23 مايو 1981 في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقادته رحلته الأكاديمية إلى جامعة برايتون؛ حيث حصل على درجة بكالوريوس العلوم (مع مرتبة الشرف) في هندسة الإلكترونيات والاتصالات في عام 2004.

 

من هو رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي؟ تعرف على كافة التفاصيل هنا

بعد عودته إلى الإمارات العربية المتحدة، تابع دراساته في كلية زايد العسكرية لمدة عام، ثم انخرط في الخدمة المهنية داخل القوات المسلحة الإماراتية، وتخصص في مجال هندسة الاتصالات.

في عام 2008، بدأ رحلة تعليمية إلى أستراليا، وحصل على درجة الماجستير في أمن المعلومات والشبكات من جامعة جريفيث. واستمرت رحلته الأكاديمية عندما عاد إلى جامعة جريفيث في عام 2011 لإكمال برنامج الدكتوراه في تكنولوجيا منع تسرب البيانات.

سلطان النيادي 6 أشهر في الفضاء

توجت فترة عمل الدكتور سلطان النيادي في الفضاء مؤخرًا، بمشاركته في مهمة SpaceX Crew-6 خلال إقامته التي استمرت ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.

كما ساهم في أكثر من 200 بحث علمي، إضافة إلى مساعي توعية أجريت في بيئة الجاذبية الصغرى الصعبة في محطة الفضاء الدولية.

إذ تركزت مساعيه في المقام الأول على استكشاف كيفية تأثير الجاذبية الصغرى على الجوانب الفسيولوجية والنفسية للإنسان، إلى جانب مشاريع إضافية تتضمن زراعة النباتات داخل مشتل محطة الفضاء الدولية.

بعد ذلك نقل ثمار عمله، بما في ذلك الطماطم وأوراق الشجر.. إلى الأرض، لإجراء تحليل شامل. بينما استكشفت وكالات الفضاء تقنيات مبتكرة لإنتاج الغذاء في الفضاء الواسع.

 

لم تمثل مهمة الدكتور النيادي انتصارًا شخصيًا فحسب، بل كانت بمثابة علامة فارقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، كذلك تعكس سعي الدولة الطموح إلى المساعي العلمية والاستكشافية.

بدوره، رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعودة رائد الفضاء الدكتور النيادي إلى الأرض.

وأشاد في تغريدة عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي “X” (تويتر سابقًا)، بدوره في تحقيق إنجاز إماراتي تاريخي ودفع قضية العلم والإنسانية.

 المصدر

اقرأ أيضًا

الرابط المختصر :