سباق تاريخي.. روبوتات تتحدى قدرات البشر في الجري

روبوتات

اختتمت في العاصمة الصينية بكين فعاليات النسخة الأولى من “الألعاب العالمية للروبوتات البشرية”، وهو حدث فريد من نوعه استمر ثلاثة أيام وشهد منافسات قوية بين 280 فريقاً من 16 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

مجال تكنولوجيا الروبوتات

وسلط الحدث الضوء على الطموحات الصينية الكبيرة وريادتها المتنامية في مجال تكنولوجيا الروبوتات.

لم تقتصر المنافسات على المهارات التقليدية، بل شملت مجموعة واسعة من الفعاليات المبتكرة التي تحاكي القدرات البشرية. وفقا لـ”cnbc“.

وتنافست الروبوتات، التي صنعتها شركات صينية رائدة مثل Unitree وBooster، في معارك رقص، وفنون قتالية، وبطولة لكرة القدم. بالإضافة إلى مسابقات ألعاب قوى مثل سباقات 400 متر و1500 متر والقفز الطويل.

ونقلت شبكة CNBC عن غو تونغ، مبرمج أحد الروبوتات المشاركة في فريق “هيفيستوس”، قوله إن “الروبوتات تتمتع بمفاصل وقوة أساسية أقوى”. معبرًا عن رؤيته المستقبلية بأن الروبوتات قد تحل محل نجمه المفضل، لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو، بحلول عام 2050.

من جانبه، أشار الملاكم الأولمبي الصيني لي يانغ، أثناء مشاهدته لروبوته وهو يخوض نزالًا. إلى ميزة فريدة في هذه الكائنات الآلية قائلًا: “تدريب الروبوتات أسهل، فالبشر عاطفيون”.

BEIJING, CHINA - AUGUST 17: Humanoid robots from Unitree Robotics win the first place in the 4x100m Relay of Track and Field event on day three of the World Humanoid Robot Games at National Speed Skating Oval on August 17, 2025 in Beijing, China. (Photo by Zhang Xiangyi/China News Service/VCG via Getty Images)

هيمنت الشركات الصينية على منصات التتويج، حيث فازت شركة Unitree، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها وتعتبر منافسًا قويًا لروبوت أوبتيموس (Optimus) من شركة تسلا، بالعديد من الميداليات.

كما قدمت شركات مثل X-Humanoid وUBTECH أداءً لافتًا. ما يعكس التقدم الكبير الذي أحرزته الصين في هذا القطاع.

ويأتي هذا الحدث في سياق استراتيجية الحكومة الصينية التي تستهدف صناعة الروبوتات البشرية كقطاع مستقبلي رئيسي للاقتصاد.

ووضعت بكين خططًا طموحة لبناء صناعة عالمية المستوى في هذا المجال بحلول عام 2027.

صورة تعبيرية من سباق الروبوتات بالصين (قناة العربية)

لم تكن الألعاب مجرد استعراض رياضي، بل اختبرت مهارات الروبوتات في وظائف عملية. فقد تم تكليفها بمهام مثل العمل في الصيدليات، والمصانع، واستقبال الفنادق.

الألعاب الأولمبية للروبوتات

وفي أحد أبرز التحديات، كان على روبوت متخصص في التدبير الفندقي تنظيف غرفة فندقية بالكامل. لكن المنظمين أشاروا إلى أن العقبة الأكبر التي واجهتها معظم الروبوتات كانت مهمة بسيطة نسبياً: فتح وإغلاق الباب.

يؤكد مصمم الروبوتات وانغ شيدونغ أن هذه المنافسة ضرورية لاختبار قدرات الروبوتات وتحسينها المستمر. كما قال: “نحن نعمل على صقل روبوتاتنا، والجميع يشعر بالدافع للمنافسة”.

الرابط المختصر :