في خطوة مفاجئة، طرحت شركة سامسونج تحديثًا برمجيًا جديدًا لهاتفي Galaxy S8 وGalaxy Note 8، رغم توقف الشركة عن تقديم التحديثات الرسمية لهذين الجهازين منذ سنوات، ما أثار تساؤلات حول السبب وراء عودة التحديثات إلى هواتف قديمة لم تعد ضمن قائمة الأجهزة المدعومة.
وكان التحديث قد ظهر في البداية على النسخ المخصصة للسوق الأمريكية من الهاتفين. قبل أن يبدأ طرحه تدريجيًا للأجهزة في أسواق أخرى حول العالم.
ويحمل التحديث لهاتف Galaxy S8 إصدار البرنامج الثابت G950FXXUCDZE7. بينما يحصل هاتف Galaxy Note 8 على الإصدار N950FXXUGDZEA.
تحديث جديد دون تصحيح أمني
ورغم وصول تحديث جديد إلى الهاتفين، لم يتغير مستوى تصحيح الأمان. إذ يظل عند أبريل 2021 لهاتف Galaxy S8. بينما يعود إلى أغسطس 2021 لهاتف Galaxy Note 8.
كما لم يشهد نظام التشغيل الأساسي للهاتفين أي تغيير. ما يعني أن التحديث لا يمثل ترقية إلى إصدار أحدث من أندرويد.
وأوضحت سامسونج أن التحديث يستهدف تحسين أداء الجهاز. لكنها لم تكشف عن طبيعة التغييرات بالتفصيل. مشيرة إلى أن محتوى التحديث قد يختلف وفقًا لطراز الهاتف والدولة ومشغل شبكة الاتصالات.

لماذا أطلقت سامسونج التحديث بعد سنوات؟
وتشير سجلات التغيير العامة إلى أن التحديث يتضمن تحسينات في الاستقرار والموثوقية. دون الكشف عن المشكلة التي يعالجها بشكل محدد.
وعادةً ما تكون التحديثات التي تصل إلى أجهزة خرجت من نطاق الدعم الرسمي مرتبطة بإصلاحات محددة أو مشكلات طارئة. وهو ما يجعل التحديث الجديد لافتًا. خاصة أن الهاتفين لم يعودا يتلقيان تحديثات دورية منذ سنوات.
وتداول مستخدم لأحد هواتف Galaxy S8 لقطة شاشة لتحديث عبر الهواء (OTA). بلغ حجمه نحو 420.37 ميغابايت، وهو حجم كبير نسبيًا بالنسبة إلى تحديث لجهاز قديم. إلا أن حجم الملف وحده لا يكشف طبيعة الإصلاحات التي يتضمنها.
طرح عالمي بعد البداية في الولايات المتحدة
ومن الملاحظ أن التحديث بدأ ظهوره على بعض النسخ الأمريكية قبل أن يتوسع نطاق طرحه ليصل إلى أجهزة في أسواق أخرى، بفارق زمني يقارب شهرين.
ويثير هذا الفارق تساؤلات بشأن سبب عدم إطلاق التحديث عالميًا في التوقيت نفسه. خاصة إذا كان مرتبطًا بإصلاح مهم أو مشكلة تؤثر في الأجهزة.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن Galaxy S8 وGalaxy Note 8 خرجا من الدعم الرسمي منذ سنوات. فمن الصعب تحديد السبب الحقيقي وراء هذا التحديث دون إعلان تفصيلي من سامسونغ بشأن التغييرات التي أجرتها الشركة.
وبالنسبة إلى المستخدمين الذين لا يزالون يعتمدون على الهاتفين. فإن ظهور التحديث يمثل فرصة للحصول على آخر تحسينات الاستقرار والموثوقية التي قررت سامسونغ طرحها. مع ضرورة الانتباه إلى أن الجهازين لا يحصلان على تحديثات أمان حديثة أو ترقيات رئيسية لنظام أندرويد.




















