كشفت دراسة حديثة عن أن اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والأسماك يؤثر بالإيجاب في صحة وأداء رواد الفضاء، علاوة على ذلك يمكن لهذا النظام الغذائي التغلب على بعض التحديات مثل: التعرض للإشعاع والآثار المطولة للجاذبية الصغرى بالفضاء.
– تفاصيل الدراسة
تم إعداد نظام غذائي جديد لرواد الفضاء الذين يعيشون في محطة الفضاء الدولية (ISS) لتوفير وجبات غذائية متكاملة. ومن خلال هذا النظام تمكن “غريس دوجلاس”؛ المؤلف الرئيسي للدراسة وعالم الغذاء في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا في هيوستن، وزملاؤه، من تطوير مجموعة متنوعة من الخضراوات والفاكهة والأسماك المتوافقة مع رحلات الفضاء.
بعد ذلك درس الباحثون التأثيرات المختلفة للنظام الغذائي الحالي لمحطة الفضاء الدولية والنظام الغذائي المعزز لرحلات الفضاء في ست نساء و10 رجال، هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 16 شخصًا تناولوا نظامًا غذائيًا واحدًا أثناء مشاركتهم في مهام استمرت 45 يومًا داخل غرفة مغلقة على الأرض مصممة لمحاكاة بيئات رحلات الفضاء.
اقرأ أيضًا:
هل من الضروري استئصال الطحال لدى رواد الفضاء قبل الرحلات طويلة الأمد؟
كما وجد العلماء أن المتطوعين في النظام الغذائي المعزز يمتلكون مستويات أقل من الكوليسترول وهرمون الإجهاد “الكورتيزول”، بالإضافة إلى ذلك أصبح أداؤهم أفضل من حيث السرعة والدقة والانتباه في لعبة فيديو بسيطة مصممة لاختبار أدائهم العقلي.
علاوة على ذلك فإن ميكروبيوم أمعائهم -مجتمع الميكروبات التي تعيش بشكل طبيعي في قنواتنا الهضمية- ظل أكثر تنوعًا وثراءً، وهي علامة على صحة جيدة، مقارنة بالمتطوعين الذين يتبعون نظامًا غذائيًا قياسيًا.
وأضاف “دوجلاس”: “تظهر الفوائد المرتبطة بالنظام الغذائي في أقل من 45 يومًا؛ ما يوضح مدى أهمية النظام الغذائي للصحة والأداء، ويتعين على رواد الفضاء الأداء بمستويات معرفية وجسدية عالية للغاية، وهذه المعلومات مهمة لأننا نخطط للمهام القادمة”.
وتابع: “وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مهتمة بكيفية خفض الكتلة الغذائية، لكن علينا أولًا أن نفهم كيف يتفاعل الطعام مع الصحة والأداء في هذه المهمات؟ ثم كيف يمكن أن تؤثر التخفيضات في الصحة والأداء؟ وقد تكون هناك حاجة إلى مزيد من كتلة المركبات الغذائية لدعم الصحة والأداء، خاصة عندما تصبح المهمات أطول وتنطلق بعيدًا عن الأرض”.
اقرأ أيضًا:
دراسة: القفز يعالج فقدان كثافة عظام رواد الفضاء

















