يعتقد “مارك زوكربيرج”؛ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، تخلي مليار شخص عن العالم الحقيقي من أجل عالم الميتافيرس.
لكن العديد من الخبراء يحذرون من إمكانية استخدام الكيانات الحكومية لهذا العالم كأداة لغسيل الدماغ.
تعقيبًا على هذا الأمر قال “براين شوستر”؛ الذي لديه 17 عامًا من الخبرة، وصنع أيضًا عالمه الرقمي الخاص المسمى الترافيرس:
“إن النسخة البائسة من ميتافيرس ستحدث إذا تم استخدامها لفرض الهيمنة العامة”.
وأضاف ” شوستر”:
“إن هذا العالم هو الامتداد النهائي لوسائل التواصل الاجتماعي الحالية؛ حيث يميل الناس بشكل طبيعي إلى الارتباط بآخرين يشاركونهم وجهات نظرهم، وبالتالي يتم تعزيز وجهات النظر هذه، ويميل المستخدمون إلى الاستنتاج بشكل خاطئ بناء عليها”.
وأكد “شوستر”: “هذا العالم القادم سيغير الواقع للمستخدم؛ بحيث يتم فرض وجهة النظر التي يريدها الكيان المسيطر على الإجماع”.
وهو يتصور أن ميتافيرس يمكن استخدامه للشر إذا وقع في الأيدي الخطأ.
وقد قدم “شوستر” مثالًا على ما تفعله الصين حاليًا من خلال درجات الائتمان الاجتماعي والتعرف على الوجوه؛ ما يمنح شعبها مكافآت لكونه مطيعًا أو عواقب لعدم الامتثال.
علاوة على ذلك يؤمن “شوستر” بالعمل الذي يمكن أن يقوم به الواقع الافتراضي لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض جسدية أو عقلية.
– نبذة عن ميتافيرس

إن ميتافيرس ظهر لأول مرة كفكرة في كتاب الخيال العلمي عام 1992 بعنوان Snow Crash.
وقد تم تطوير استخدام المصطلح مع الزمن، وقد كانت استخداماته الأولى في منصات العالم افتراضيًا كمنصة سكند لايف.
وقد لا يشير هذا العالم بالمعنى الأوسع إلى العوالم الافتراضية فحسب، بل قد تشير إلى الإنترنت ككل، بما في ذلك النطاق الكامل للواقع المعزز.
ويعد ميتافيرس عالمًا افتراضيًا يعيش فيه الناس ويعملون ويلعبون دون مغادرة منازلهم المريحة، ويعتقد الكثيرون أن هذا هو بالضبط ما تتجه إليه الحياة.
أخيرًا هناك عدد من التطبيقات الفعلية المحتملة للميتافيرس، وحين الوصول إلى ميتافيرس مثالي سيكون بمقدور المستخدم أن يخوض أي تجربة أو نشاط وسيكون بمقدوره التعامل مع أي أمر يحتاجه من مكان واحد.
إذًا فإن الميتافيرس عند وصوله الحالة المثالية الكاملة يمكن تطبيقه على أي شيء.
اقرأ أيضًا:
نظارة ThinkRealitty VRX.. ابتكار جديد مصمم لعالم الميتافيرس من Lenovo





















Leave a Reply