الجوالات الصديقة للبيئة هي التي تستخدم تقنيات مستدامة ومواد قابلة لإعادة التدوير في تصنيعها.
كما تتميز بعمر أطول واستهلاك أقل للطاقة والموارد. وفيما يلي بعض خصائص الجوالات الصديقة للبيئة..
- البطارية القابلة لإعادة الشحن، تقلل من الحاجة إلى شراء بطاريات جديدة وتقلل من كمية النفايات الإلكترونية.
- استخدام مواد معاد تدويرها، تستخدم بعض الشركات مواد معاد تدويرها مثل البلاستيك المعاد تدويره في تصنيع الجوالات.
- الحد من العبث الإلكتروني، يقلل استخدام الموارد والطاقة المستهلكة في عمليات التصنيع والتخزين والشحن.
- العمر الافتراضي الطويل، تعمل بعض الشركات على تصميم الجوالات بحيث تدوم لفترة أطول من الزمن، مما يقلل من الحاجة إلى شراء جوالات جديدة بشكل متكرر.
- الاستخدام المستدام، يمكن للشركات أن تساعد في تحسين استخدام الجوالات بتوفير تحديثات برامج مستمرة، وتشجيع المستخدمين على إعادة تدوير أجهزتهم القديمة.
لذلك، يجب على المستهلكين البحث عن الجوالات الصديقة للبيئة والتحقق من شهادات المنتجات الخضراء، للتأكد من أنها تستوفي معايير البيئة.
اقرأ أيضًا:
مفاجأة.. تطوير بطارية قابلة لإعادة الشحن مصنوعة من الطعام
آبل تنتج أكثر الجوالات الصديقة للبيئة
في حين تعد شركة أبل الأمريكية، أحد أهم الشركات في سوق الجوالات الذكية في جميع أنحاء العالم،
ووفقًا لتقرير Counterpoint Research، فإن أبل تمثل ما يقرب من نصف سوق الجوالات الذكية التي تم تجديدها بالكامل العام الماضي.
كذلك أشار التقرير إلى أن جوالات آيفون التابعة للشركة الأمريكية، تمتلك حصة هائلة تبلغ 49 % في السوق العالمي للجوالات المجددة.
في السياق ذاته، حلت شركة سامسونج الكورية الجنوبية ثاني أكبر علامة تجارية في سوق الجولات الصديقة للبيئة، لكنها احتلت فقط 26 % من حصة السوق.
بمعنى آخر، كانت جوالات آيفون أكثر شيوعًا بمقدار الضعف تقريبًا في الجزء الذي تم تجديده، مقارنة بالموديلات من العلامة التجارية الكورية الجنوبية.
كما أوضح التقرير أن هذا يمثل نموًا بنسبة 16% على أساس سنوي لشركة ابل في عام 2022.
في الوقت نفسه، شهد سوق الجوالات الذكية العالمي المُجدد أيضًا نموًا إجماليًا بنسبة 5 % في عام 2022.
وخلال العام الماضي، كان آيفون هو الجوال الذكي الأسرع نموًا في سوق الجوالات الذكية المستعملة والثانوية أيضًا.
ومن المثير للاهتمام أن هذا كان له تأثير في مبيعات طرازات آيفون الأحدث من أبل.
لكن هذه النماذج لا تزال تضيف إلى تدفق إيرادات خدمات شركة أبل؛ حيث لا تزال الجوالات تؤدي إلى شراء التطبيقات والاشتراكات الأخرى.
وبصرف النظر عن الرائدين في سوق الجوالات الذكية، تتنافس بقية العلامات التجارية على الحصة المتبقية وفق النسب التالية..
- Vivo و Oppo مسؤولة عن 3% فقط من حصة السوق لكل منهما.
- في حين شهدت شركة هواوي الصينية انخفاضًا من 4 % إلى 3 % في عام 2022.
اقرأ أيضًا:
تقرير: 28% من الأمريكيين يفضلون شراء الجوالات القابلة للطي



















