شهد ملتقى صناعة الطيران، الذي انطلقت نسخته الأولى في جدة اليوم، تدشين أول منطقة صناعية متخصصة في صيانة وإصلاح الطائرات بالسعودية.
صيانة وإصلاح الطائرات بالسعودية
يقام الملتقى تحت رعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف. وبتنظيم من المركز الوطني للتنمية الصناعية.
وتضمنت فعاليات الملتقى إطلاق تراخيص صناعية جديدة بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة العامة للصناعات العسكرية.

كما شهد الملتقى حضورًا كبيرًا من المسؤولين وصناع القرار وقادة عدد من الشركات. لمناقشة أبرز مُستجدات قطاع الطيران محليًا وعالميًا، وفرصه الاستثمارية الواعدة.
ويأتي إطلاق هذه المنطقة الصناعية الجديدة والتراخيص الصناعية في إطار جهود المملكة لتطوير صناعة الطيران وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع الحيوي.
وتبلغ مساحتها 1.2 مليون م². بهدف توطين التقنيات المتقدمة. وتعزيز سلسلة الإمداد في قطاع الطيران، ورفع التنافسية الصناعية للمملكة.

وتعكس هذه الخطوة التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتطوير قطاعات صناعية جديدة تسهم في تحقيق رؤية 2030.
وفي هذا الشأن، أوضحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن أنشطة التراخيص الصناعية الجديدة تتضمن:
- أعمال الإصلاح والصيانة والعَمرة للطائرات.
- أعمال الإصلاح والصيانة للطائرات من دون طيار.
- إصلاح الأجهزة الملاحية والأنظمة الإلكترونية.
وستمكن التراخيص المستثمرين من الاستفادة من مزايا الرخصة الصناعية. بالإضافة للحصول على الممكنات والحوافز المقدمة للتراخيص الصناعية من الوزارة والمنظومة.
ضمن أعمال #ملتقى_صناعة_الطيران؛ وزارة #الصناعة_والثروة_المعدنية تُعلن عن منح أول ترخيصين لصيانة الطائرات، وذلك لشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات، وشركة الخطوط السعودية لهندسة وصناعة الطيران. pic.twitter.com/o9bkt9eLaB
— وزارة الصناعة والثروة المعدنية (@mimgov) February 24, 2025
كما المنطقة تسهم في تنمية وتوطين قطاع صناعة الطيران باعتباره أحد أهم القطاعات الصناعية المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
وأيضا أعلنت الوزارة عن تسليم أول ترخيص لصيانة الطائرات لشركة “الشرق الأوسط لمحركات الطائرات”. وترخيص آخر لشركة الخطوط السعودية لهندسة وصناعة الطيران.
أهمية منطقة صيانة وإصلاح الطائرات بالسعودية
- توفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي.
- جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع صناعة الطيران.
- تطوير القدرات التقنية والتصنيعية في مجال صناعة الطيران.
- تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لصيانة وتصنيع الطائرات.
ويعد إطلاق هذه المنطقة الصناعية الجديدة والتراخيص الصناعية خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف المملكة في تطوير صناعة الطيران، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع الحيوي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة في هذا القطاع. والتي تشمل تصنيع مجموعة متنوعة من أجزاء الطائرات مثل الألمنيوم، والتيتانيوم، ومعدات الهبوط، وطائرات التنقل الحديث.
علاوة على أن صناعة الطائرات تعد جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للصناعة. وفي كل مرحلة تحدد الاستثمارات المطلوبة، والبيئات التشريعية التي يحتاجها هذا القطاع للتطوير والتنمية.
أما عن النسخة الأولى من ملتقى صناعة الطيران الذي انطلقت فعالياتها اليوم فإنها تستهدف:
- تطوير البنية التحتية لصناعة الطيران في السعودية.
- دعم البحث والتطوير في مجال صناعة الطيران.
- تهيئة بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
- تعزيز القدرات الصناعية الوطنية.
















