انطلق، اليوم الأحد، في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض. برنامج جيل البحث والابتكار الإثرائي 2025، الذي تنظمه “كاكست” ممثلةً بأكاديمية 32.
بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع موهبة. بمشاركة أكثر من 90 طالبًا وطالبة من نخبة الطلبة الموهوبين من مختلف مناطق المملكة.
ما برنامج جيل البحث والابتكار؟
ويعد البرنامج الإثرائي أحد المبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي والتطوير والابتكار لدى الجيل الناشئ. عبر تمكينهم من المهارات العلمية والعملية. بالإضافة إلى ذلك تعريفهم بمفاهيم البحث العلمي وأخلاقياته وأدواته.
بالإضافة إلى ذلك ربطهم بالمراكز البحثية المتقدمة داخل “كاكست” وخارجها. وبناء علاقات تفاعلية مع الباحثين كذلك الخبراء المتخصصين في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
وأكدت الدكتورة أماني الشاوي؛ الرئيس التنفيذي لأكاديمية 32، خلال كلمتها في حفل التدشين. أن البرنامج يمثل منصة علمية متقدمة لتأهيل جيل من الباحثين كذلك المبتكرين القادرين على المنافسة في الميادين العلمية العالمية. مشيرةً إلى أن مخرجات البرنامج خلال السنوات الماضية أثبتت كفاءته.
وأشارت إلى تمكن عدد من الطلبة المشاركين من تحقيق إنجازات مرموقة. منها الفوز بجوائز متعددة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2025).
كذلك الحصول على أكثر من 12 ميدالية ذهبية وفضية في معرض آيتكس الدولي للاختراعات والابتكارات 2025 في ماليزيا.
وأوضحت “الشاوي” أن البرنامج يواكب توجهات المملكة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والبحث والتطوير. وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكدت تمكين المواهب الوطنية وتطوير قدراتها للمشاركة الفاعلة. في بناء المستقبل وفق تقرير “واس” الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا.
نحو اقتصاد معرفي.. خطوات علمية تبدأ من “كاكست”
ويقدم البرنامج دورة متكاملة تبدأ بـ “البرنامج المعرفي”، الذي يركز على تطوير المهارات النظرية والعملية. من خلال المحاضرات العلمية وورش العمل التفاعلية.
تليها مرحلة “البرنامج البحثي”، التي تتيح للطلبة تطبيق المفاهيم العلمية المكتسبة. في مشاريع بحثية تحت إشراف باحثين متخصصين.
فيما تهدف مرحلة “برنامج التلمذة” إلى تأهيل الطلبة للمشاركة في المسابقات والمنافسات. المحلية والإقليمية والدولية من خلال تدريبهم على العرض والتقديم العلمي والتحكيم.
ويمتد البرنامج لعدة أسابيع خلال فصل الصيف، وينفذ في مرافق متطورة داخل “كاكست”، مثل المختبر الوطني وواحة الابتكار. ما يمنح الطلبة تجربة فريدة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ضمن بيئة علمية محفزة ومتكاملة.
ويعكس البرنامج إيمان المؤسسات الوطنية بأهمية الاستثمار في العقول الواعدة.
وحرصها على تنمية رأس المال البشري بوصفه أحد أهم عناصر النهضة والتنمية المستدامة في المملكة.
علاوة على ذلك، يشكل نواة لتشكيل مجتمع علمي ناشئ يسهم في إنتاج المعرفة. وتحقيق الاكتفاء التقني، وبناء قاعدة وطنية قوية في مجالات البحث والابتكار.
















