أثارت رواية “برج التعاطف في طوكيو” The Tokyo Tower of Sympathy جدلاً واسعًا لاعتمادها جزئيًا على ChatGPT. فهل يعتقد مؤلفها أن هذه التقنية قادرة على كتابة رواية أفضل من الإنسان؟
“برج التعاطف في طوكيو”.. واغتيال رئيس الوزراء الياباني
أثارت الكاتبة اليابانية “ري كودان” جدلًا واسعًا في اليابان بفوزها بجائزة مرموقة، على الرغم من أن ChatGPT كتبت جزءًا من روايتها.
عن هذا تقول “كودان” إن أحد دوافع كتابة الرواية كان اغتيال رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي في يوليو 2022.

فقد أصبح الشخص الذي أطلق النار عليه محط اهتمام كبير في اليابان، وأثارت خلفيته تعاطفًا كبيرًا من الناس. نشأ في أسرة شديدة التدين، وحرم من الحرية. راودتني هذه الفكرة لفترة طويلة، وعندما بدأتُ كتابة الرواية، عادت إلى ذهني كجزء من عملية الكتابة.
فيما فازت رواية “برج التعاطف طوكيو” بجائزة أكوتاغاوا عام ٢٠٢٤ للكتاب الجدد أو الصاعدين عند صدورها لأول مرة.
في الوقت نفسه، تقول إنها كانت سعيدة، لكنها بمجرد أن تبدأ مشوارها الأدبي يكون هناك ضغط مستمر للفوز بهذه الجائزة. في عام ٢٠٢٢، رشِحت عن روايتها “تلميذة”، لكنها لم تفز.
بينما تقول الكاتبة إن جزءًا من ورايتها يقدر بـ 5% كتب باستخدام الذكاء الاصطناعي.
على سيبل المثال يشمل أجزاءً من الرواية تعرض على أنها حوار بين إحدى الشخصيات وChatGPT.
هل الذكاء الاصطناعي قادر على تأليف الروايات؟
لكن كودان استلهمت أيضًا الكثير من روايتها من خلال الحوارات مع الذكاء الاصطناعي، ومن إدراكها أنه يمكن أن يعكس عمليات التفكير البشري بطرق شيقة.
بمعنى آخر، لا يهدف استخدام كودان للذكاء الاصطناعي إلى خداع القارئ، بل إلى مساعدته على رؤية آثاره.
حيث يشعر أحد الشخصيات بالشفقة على روبوت المحادثة، المحكوم عليه بحياة فارغة من إخراج اللغة التي أُمر بإخراجها بلا نهاية. وذلك دون أن يفهم على الإطلاق ما يعنيه هذا المزيج المنسوخ والملصق من كلمات الآخرين.
في حين تقول الكاتبة اليابانية إنها تخسى أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الكُتّاب البشر. مشيرة إلى أن ذلك قد يحدث في المستقبل. ولكن في الوقت الحالي، لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب روايةً أفضل من الكاتب البشري.
علاوة على أن مجموعة من المؤلفين مثل:
- جورج آر آر مارتن. مؤلف الرواية العالمية الشهير أغنية الجليد والنار، التي تحولت لأحد أشهر المسلسلات في التاريخ ” صراع العروش“.
- جودي بيكولت.
- جون غريشام، رفعوا دعوى قضائية جماعية ضد OpenAI، الشركة التي تقف وراء “شات جي بي تي”، العام الماضي.
يزغمون بأنها استخدمت العمل المحمي بحقوق الطبع والنشر، أثناء تدريب أنظمتها لإنشاء استجابات أكثر قربًا من البشر.
المصدر: الجارديان




















