بتقنية “آيماكس”.. كيف تشاهد بفيلم الأوديسة على أكبر شاشة؟

الأوديسة أول فيلم هوليوودي يصوّر بالكامل بتقنية “آيماكس”. لذلك فإن زيارة أقرب قاعة عرض بتقنية “آيماكس” 70 ملم تستحق العناء لمشاهدة رؤيته الكاملة.

إعلان فيلم “الأوديسة” 2026

ويعد الفيلم تحفة فنية لا يُقارن عند مشاهدته بتجربة “آيماكس”. فمثلًا لقطة افتتاحية لحصان طروادة مدفونًا على الشاطئ بدت وكأنها تُهيمن على المشهد. أما المنظر الجوي لمنزل أوديسيوس على جرف إيثاكا فهو مذهل.

 

في الوقت نفسه عندما تشاهد الأوديسة بشكل محكم داخل الشاشة. ما لم تجلس في مكان قريب جدًا، ستشعر دائمًا أنك في مكان منفصل تمامًا عن القصة.

أما سينما آيماكس الحقيقية، فالأمر مختلف تمامًا. حيث  تملأ الشاشة مجال رؤيتك بالكامل. لا يسعك إلا أن تشعر وكأنك بجانب طاقم أوديسيوس وهم يحاولون الاختباء من العملاق بوليفيموس، أو وهم يخوضون غمار البحر الأبيض المتوسط ​​الهائج.

هل  تقنية “IMAX” هي الأنسب لمشاهدة “الأوديسة”؟

وبحسب مكان جلوسك، قد لا تكون تقنية IMAX الخيار الأمثل لمشاهدة الفيلم إذا كنت ترغب دائمًا في رؤية الصورة كاملة.

لكن حتى من مقعد في الصف الثاني، يمكن متابعة الأحداث. فيما إن التركيز على التفاصيل الدقيقة للصورة – بدلاً من اللقطة ككل – أمرٌ مُجزٍ للغاية.

وهذا ما تجيده تقنية IMAX تمامًا. فبالكاد استطعت تمييز تيليماخوس، ابن أوديسيوس، وهو يتدرب على طول الجرف في اللقطة الافتتاحية،

في حين ن نظام الصوت الجبار في تقنية آيماكس  يجعل تجربة المشاهدة غامرة بفضل الشاشة العملاقة.

إذ يمكنك تمييز دويّ أسلحة محددة خلال مشاهد المعارك الضخمة، وتشعر وكأن موسيقى لودفيج “جورانسون” الصاخبة تُدقّ في عمودي الفقري.

وكان أحد المشاهد المروعة التي يتحول فيها الرجال إلى خنازير مؤثرًا للغاية في آيماكس: استطعت رؤية ما يحدث بوضوح أكبر وسماع عظامهم وهي تلتوي بطرق بشعة، سواء أردت ذلك أم لا.

إلى جانب روعة مشاهدة المواقع الخلابة والأشخاص على شاشة عملاقة، يُظهر هذا الحجم الهائل للفيلم حجم الجهد البشري المبذول فيه.

وقد بنى الناس تلك السفن وأبحروا بها في المحيط. وتجمّع المئات لنقل حصان طروادة بالحجم الطبيعي من على الشاطئ.

كما تمّ اختيار ألفي ممثل إضافي لجعل حصار طروادة يبدو ملحميًا ومقنعًا للغاية.

فيلم Gladiator II

ليس من السهل حمل كاميرات IMAX الضخمة في كل مكان. كما أن بناء مواقع تصوير عملية والسفر حول العالم أصعب بكثير من التصوير بتقنية Volume.

وهي الخلفيات بتقنية LED المستخدمة في مشاريع Star Wars و Marvel الأخيرة.

لكن النتائج تتحدث عن نفسها. لم نشهد ملحمة بهذا الحجم منذ عقود (ولا، لم يرتقِ فيلم Gladiator II إلى مستوى التوقعات). تُذكّرنا ملحمة Odyssey بكيفية تمكين التكنولوجيا للإبداع البشري دون أن تحل محله.

وبالتأكيد، سيكون من الأسهل سرد قصة مماثلة باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما فعل فيلم “أوديسيوس: السقوط” الذي تم إنشاؤه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

يالإضافة إلى أن هذا المشروع يحمل كل سمات الرداءة: شخصيات تبدو غير بشرية وبيئات تبدو وكأنها مأخوذة مباشرة من لعبة فيديو.

كريستوفر نولان.. هل يؤمن بالذكاء الاصطناعي؟

ليس من المستغرب أن المخرج العالمي كريستوفر نولان، وهو رجل لا يستخدم هاتفًا ذكيًا، لا يرى مستقبلًا واعدًا للذكاء الاصطناعي.

وقال المخرج في مقابلة حديثة مع وكالة “فرانس برس”: “الأمر المثير للاهتمام بشأن الذكاء الاصطناعي هو أنني لم أرَ قط تقنية لاقت هذا النجاح الكبير من وول ستريت والمستثمرين وشركات التكنولوجيا. علاوة على أن الجمهور رفضها رفضًا قاطعًا”.

وأضاف: “هناك نوع من الازدراء تجاه الذكاء الاصطناعي.أعتقد أن فكرة استبداله للبشر وإبداعهم بشكل كامل، هي في نظري محض هراء”.

وأخيرًا، يرى “ديفيندرا هاردوار” من موقع  “engadget”، أن الاستمتاع برحلة أوديسيوس  يستحق العناء من أجل مشاهدتها بتقنية IMAX الحقيقية.

الرابط المختصر :