يتطور قطاع النقل البحري في المملكة العربية السعودية بشكل سريع؛ حيث تستثمر الحكومة والقطاع الخاص بكثافة في التقنيات الجديدة.
غير أن أحد المجالات الرئيسية للتطوير هو استخدام تكنولوجيا الخدمة، التي تشير إلى استخدام التكنولوجيا لتحسين كفاءة وفعالية خدمات النقل البحري.
الذكاء الاصطناعي (AI)
علاوة على ذلك، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير تطبيقات جديدة للنقل البحري على سبيل المثال:
الصيانة التنبؤية: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات من السفن والمعدات، للتنبؤ بوقت الحاجة للصيانة، ومنع الأعطال غير المتوقعة ووقت التعطل.
تحسين المسار: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين طرق الشحن وتوفير الوقت والوقود.
كشف الاحتيال: علاوة على أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن النشاط الاحتيالي، مثل سرقة البضائع أو الاحتيال في التأمين.
Blockchain: هي طريقة آمنة وشفافة لتتبع حركة البضائع. يمكن استخدام هذا لتحسين إمكانية التتبع ومنع التزوير.
إنترنت الأشياء (IoT): IoT هي شبكة من الكائنات المادية المضمنة بأجهزة استشعار وبرامج اتصال بالشبكة لجمع البيانات وتبادلها.
كما يمكن استخدام هذه البيانات لمراقبة أداء السفن والمعدات، وتتبع حركة البضائع، وتحديد المشاكل المحتملة.
كذلك من المتوقع أن يكون لاستخدام تكنولوجيا الخدمة في النقل البحري عدد من الفوائد من بينها:
تحسين الكفاءة: يمكن أن تساعد تكنولوجيا الخدمة في تحسين كفاءة النقل البحري من خلال:
- تقليل الأعمال الورقية واليدوية
- أتمتة المهام
- توفير البيانات والرؤى في الوقت الفعلي
زيادة السلامة: كما يمكن أن تساعد تكنولوجيا الخدمة في تحسين السلامة في النقل البحري من خلال:
- مراقبة أداء السفن والمعدات
- تتبع حركة البضائع
- تحديد المشاكل المحتملة في وقت مبكر
انخفاض التكاليف: يمكن أن تساعد تكنولوجيا الخدمة في تقليل التكاليف في النقل البحري من خلال:
- أتمتة المهام
- تقليل الأعمال الورقية
- كذلك توفير البيانات والرؤى في الوقت الفعلي.
يعد تطوير تكنولوجيا الخدمة في النقل البحري جزءًا أساسيًا من رؤية حكومة المملكة العربية السعودية 2030. وتهدف الرؤية إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للخدمات اللوجستية والنقل، من خلال الاستثمار في تكنولوجيا الخدمة.
اقرأ
المركبات ذاتية القيادة.. هل تساعد في نقل البضائع والركاب؟











