تستنمر احتفالات المملكة بيومها الوطني؛ والذي يوافق 23 سبتمبر؛ من كل عام؛ والتي تأتي تخليدًا لذكرى إعلان للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – عن توحيد المملكة تحت راية “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.
الذكرى 92 ليوم التأسيس تأتي وسط فخر الشعب السعودي بمنجزات ضخمة لحكومته الرشيدة؛ ومن بين هذه الانجازات؛ عدد من المشروعات الضخمة.
لذلك أعدت مجلة عالم التكنولوجيا موضوع من ثلاثة أجزاء عن مشاريع المملكة العملاقة؛ هذا هو الجزء الثالث منها؛ وبإمكانكم الاطلاع على الجزء الأول بالضغط هنا
والجزء الثاني من هنا.
مشروعات عملاقة:
مدينة الملك سلمان للطاقة
مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) مدينة صناعية متكاملة، تقع في موقع استراتيجي في المنطقة الشرقية، على مساحة 50 كم2.
أقيمت المدينة وفق رؤية طموحة تهدف إلى أن تصبح بوابةً رائدةً في قطاع الطاقة الإقليمي.
وتوفر طيفًا متكاملًا من الخدمات التي تدعم نمو الأعمال في المملكة.
ضمن السعي إلى تحقيق طاقة نظيفة ومستدامة وتنويع الإيرادات، وفقًا لرؤية 2030.
وتعد (سبارك) أيضًا المدينة الصناعية الأولى والوحيدة في العالم التي تحصل على شهادة الريادة (LEED) من الفئة الفضية في قطاع الطاقة والتصميم البيئي.
توفر (سبارك) بنية تحتية بمعايير عالمية للمستثمرين الدوليين في قطاعات النفط والغاز، والتكرير والصناعات البتروكيميائية، وصناعات إنتاج ومعالجة الطاقة والمياه.
ومن المخطط إنجاز (سبارك) على ثلاث مراحل على مساحة 14 كم2.
إضافةً إلى ما سبق، هناك منطقة خدمات لوجستية، وميناء جاف على مساحة 3 كم.
محطة سكاكا للطاقة الشمسية
مشروع محطة سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة الجوف، أحد مشروعات الطاقة المتجددة التابعة لوزارة الطاقة.
وأول مشروعات برنامج خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة.
تعمل المحطة على استخدام الطاقة الشمسية من خلال التكنولوجيا الكهروضوئية (PV) لتوليد الكهرباء.
ينفذ المشروع عبر القطاع الخاص عن طريق الإنتاج المستقل (IPP).
وسيكون شراء الطاقة التي سينتجها من خلال اتفاقية مع الشركة السعودية لشراء الطاقة لمدة تصل 25 عامًا.
تتكون المحطة من 1.2 مليون لوح شمسي، أقيمت على مساحة 6 كم2، وجرى اختيار وتأمين تخصيص موقعها بعناية من قبل فريق فني سعودي متخصص.
لتحقيق أعلى جودة ممكنة لإنتاج الطاقة الكهربائية.
قدّم المشروع تعريفة قياسية عالمية في قطاع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
بلغت 8.775 هللة / للكيلوواط في الساعة.
مصنع إنتاج الألواح والخلايا الشمسية ومختبر الموثوقية
أنشأت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في عام 2010 مصنعًا لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية.
يستهدف نقل تقنية الطاقة الشمسية وتطوير معدات إنتاج لها، تكون مناسبة للظروف البيئية القاسية في الأراضي السعودية.
التي تتصف بشدة الحرارة والعواصف الرملية.
دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، المرحلة الثانية من المشروع خلال زيارته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عام 2018.
يمثل المشروع تطبيقًا صناعيًا حقيقيًا لمخرجات البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية التي تنتجها معامل مدينة الملك عبد العزيز البحثية.
لتحقيق رؤية 2030، بأن تكون السعودية بين أفضل 10 دول في مؤشر التنافسية العالمي.
أنشأت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أول مختبر معتمد عالميًا لفحص كفاءة وموثوقية الألواح الشمسية، وتطوير معايير تخصها تناسب بيئة المملكة.
برنامج الجينوم السعودي
يعد برنامج الجينوم السعودي أحد مشاريع رؤية 2030؛ التي تم اطلاقها لدعم التحول الوطني لاقتصاد قائم على الابتكار.
قام بتدشينه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
بهدف الحد من الأمراض الوراثية؛ باستخدام تقنيات الجينوم المتقدمة؛ ما يساهم في تحسين جودة الحياة والرعاية الصحة للمجتمع السعودي.
علاوة على ذلك؛ يقوم برنامج الجينوم السعودي بإنشاء قاعدة بيانات لتوثيق أول خريطة وراثية للمجتمع السعودي.
كذلك تطوير مجال الطب الشخصي، وتقليل تكلفة الرعاية الصحية؛ عبر تسخير أحدث التقنيات لتوفير التشخيص والعلاج والوقاية بشكل أفضل.
ومن أهم مخرجات البرنامج توطين التقنيات لإجراء الفحوصات الوراثية كبرنامج الفحص الطبي ما قبل الزواج.
وفحص المواليد والفحوصات المسحية للكشف عن السرطانات والأمراض الأخرى؛ بهدف التدخل الطبي الأفضل وتوفير خدمات الرعاية الصحية والاستشارات الوراثية في المملكة.
كما يخلق شراكات استراتيجية لصناعة الأدوية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة.
ما يمكن البلاد من اكتساب مكانة عالمية في مجال صناعة الجينوم عالية النمو.
















Leave a Reply