أول روبوت ميكروويف في العالم.. يقلي أسراب الطائرات بدون طيار في ثوانٍ

أول روبوت مسلح بالميكروويف
أول روبوت مسلح بالميكروويف

كشفت شركتا الدفاع الأمريكيتان “إبيروس” ، وجنرال “دايناميكس لاند سيستمز” عن أول روبوت مسلح بالميكروويف في العالم.

ما أول روبوت مسلح بالميكروويف في العالم؟

هذا الروبوت عبارة عن نظام روبوتي مستقل جديد مصمم لمواجهة التهديدات المتزايدة للطائرات بدون طيار في ساحة المعركة الحديثة. من خلال الجمع بين تكنولوجيا الميكروويف عالية الطاقة ومركبة أرضية بدون طيار من الجيل التالي.

 

حيث تدمج المنصة الجديدة، التي تسمى Leonidas Autonomous Robotic (Leonidas AR). سلاح الميكروويف عالي الطاقة (HPM) Leonidas من Epirus مع مركبة أرضية بدون طيار Tracked Robot 10 طن (TRX) من GDLS.

النتيجة هي نظام مضاد للطائرات بدون طيار متحرك ومستقل يمكنه هزيمة أسراب الطائرات بدون طيار بدقة مع الحد الأدنى من الأضرار الجانبية.

في الوقت نفسه أعلنت الشركات عن النظام قبل ظهوره العلني في الاجتماع والمعرض السنوي لرابطة جيش الولايات المتحدة (AUSA) في واشنطن.

من جانب قال آندي لوري. الرئيس التنفيذي لشركة إبيروس: “إن شراكة “إبيروس” مع شركة جنرال “دايناميكس لاند سيستمز” تمثل تعاونًا رائدًا في الصناعة ويستمر في تحقيق نتائج حقيقية.

مضيفًا أن النظام يمثل نموذجًا جديدًا للابتكار الدفاعي، وهو عبارة عن اندماج بين شركات الدفاع الرئيسية التقليدية، والشركات الرئيسية الجديدة أو شركات التكنولوجيا الناشئة.

نظام Leonidas HPM

وقال إن “زواج النيو برايم والبرايم هو الطريقة التي يمكن بها للقاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية ضمان النصر بشكل أفضل مع التطور السريع لساحة المعركة

في الوقت نفسه يتمثل جوهر المنصة الجديدة في نظام Leonidas HPM. الذي يستخدم التداخل الكهرومغناطيسي المسلح (WEMI) لتعطيل أو تدمير الأهداف الإلكترونية.

يمكن للنظام تعطيل طائرات بدون طيار متعددة في وقت واحد، مما يوفر ما تسميه Epirus “قدرة الاشتباك من واحد إلى كثير”.

على عكس أسلحة الدفاع الجوي التقليدية التي تعتمد على الصواريخ الاعتراضية أو إطلاق النار. يستخدم ليونيداس دفعات من طاقة الميكروويف عالية الطاقة لتعطيل الإلكترونيات الخاصة بالطائرات بدون طيار المعادية أو الذخائر الموجهة بدقة على الفور.

علاوة على أن المنصة معرفة بالبرمجيات، مما يسمح للمشغلين بضبط خرج السلاح ونطاقات التردد لتلبية احتياجات المهام المختلفة.

في حين تتيح قدرة البرنامج على التكيف للمستخدمين تحديد “مناطق آمنة”. وتقسيم الترددات لتجنب التداخل الودي، وتحديث أداء النظام عن بعد دون إزالته من الميدان.

توفر مركبة GDLS TRX القدرة على الحركة والاستقلالية للمنصة.

بينما تزن TRX حوالي 10 أطنان، وهي مركبة كهربائية هجينة مجنزرة معززة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على قطع مسافة تزيد عن 300 ميل بشحنة واحدة، بسرعة قصوى تبلغ 45 ميلاً في الساعة.

تصميمها المناسب لجميع التضاريس، واستشعارها الراداري بزاوية 360 درجة. بالإضافة إلى  أنظمة الحوسبة المُتطورة تناسبها للتشغيل الذاتي والتشغيل عن بُعد في المناطق عالية الخطورة.

كذلك تعمل شركة GDLS أيضًا على تطوير نسخة بعجلات من النظام لتوسيع خيارات التنقل لتلبية احتياجات الجيش في المستقبل. وأخيرًا، يمثل هذا التعاون ثاني أكبر تكامل بين الشركتين.

المصدر:  interestingengineering

الرابط المختصر :