أثارت تغريدة لوزارة الكفاءة الحكومية الأمريكية بقيادة إيلون ماسك، في أول منشور لها بعد تولي الإدارة الجديدة، جدلًا واسعًا على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) حول مستقبل العملة المعدنية الأمريكية الأصغر قيمة، وهي البنس.
تغريدة وزارة إيلون ماسك
أثارت التغريدة التي تطرقت إلى ارتفاع تكلفة إنتاج البنس مقارنة بقيمته الفعلية نقاشًا واسعًا. حول مدى جدوى استمرار تداول هذه العملة وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.
كما أوضحت التغريدة أن تكلفة تصنيع البنس تفوق قيمته الفعلية بشكل كبير. ما يترتب عليه تكاليف ضخمة على دافعي الضرائب الأمريكيين سنويًا. كما أشارت إلى أن العدد الكبير من البنسات المنتجة سنويًا يمثل عبئًا على الاقتصاد.
The penny costs over 3 cents to make and cost US taxpayers over $179 million in FY2023.
The Mint produced over 4.5 billion pennies in FY2023, around 40% of the 11.4 billion coins for circulation produced.
Penny (or 3 cents!) for your thoughts.
Sources:https://t.co/Y5LlrpyA62…
— Department of Government Efficiency (@DOGE) January 22, 2025
أشارت التغريدة إلى أن تكلفة تصنيع البنس تجاوزت 3 سنتات، موضحة أن دافعي الضرائب الأميركيين تحملوا أكثر من 179 مليون دولار في السنة المالية 2023 بسبب هذه التكلفة، وذلك وفقًا للحساب الرسمي للوزارة.
كما أضافت أن دار سك العملة أنتجت أكثر من 4.5 مليار بنس في السنة المالية 2023، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي 11.4 مليار عملة معدنية تم إنتاجها للتداول.
أثارت التغريدة ردود فعل متنوعة، حيث دعا البعض إلى إلغاء البنس، مؤيدين أن هذه الخطوة تكون منطقية لتقليص النفقات الحكومية. بينما اقترح آخرون حلولًا بديلة، مثل استخدام مواد أرخص في صناعة البنس أو التحول إلى العملة الرقمية بالكامل.
في المقابل، عارض البعض فكرة الإلغاء، محذرين من أن ذلك قد يسهم في زيادة التضخم. وكانت إدارة ترامب قد كلفت “وزارة الكفاءة الحكومية” بإعداد توصيات بشأن تقليص النفقات الفيدرالية. تحت إشراف المليارديرين ماسك وراماسوامي. اللذين أكدا أنهما يسعيان لتقليص حوالي 500 مليار دولار من الإنفاق السنوي.















