تهدف شركة بريطانية ناشئة لإطلاق أقمار صناعية علمية إلى الفضاء في عام 2025 بعد جمع مبلغ قدره مليوني جنيه استرليني.
ابتكرت شركة Blue Skies Space خطة عمل فريدة لمراقبي النجوم، وقالت إنها ستكون أول أقمار صناعية علمية على الإطلاق توفر البيانات مباشرة للباحثين عبر نموذج العضوية.
يقدم هذا النهج طريقًا جديدًا لأسرار كوننا، ويعتمد الباحثون حاليًا على الوكالات الحكومية، مثل: وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية؛ للوصول إلى البيانات الفضائية. ولسوء الحظ هذا العرض لا يلبي الطلب.
على سبيل المثال: تلقى تلسكوب جيمس ويب 1600 طلب لمراقبة الوقت تم اختيار 249 منها فقط، وهذا يعادل زيادة في الاكتتاب بحوالي سبعة إلى واحد.
تريد شركة Blue Skies Space سد فجوة الوصول، لذلك ستوفر للعملاء خيار شراء عضوية سنوية أو الوصول إلى البيانات كل ساعة.
من جانبه قال الدكتور مارسيل تيسيني، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Blue Skies Space، في تصريحات صحفية: “إن رؤيتنا لا تقتصر على تقديم العلوم العظيمة فحسب، بل نشرها حول العالم”.
الأقمار الصناعية الأولى
أول قمر صناعي في البرنامج اسمه Mauve، وصُمم لقياس نشاط النجوم القريبة، ومن المقرر إطلاقه في أوائل عام 2025. ومن خلال فحص بيانات القمر الصناعي يمكن للعلماء فحص تأثير التوهجات النجمية في الكواكب الخارجية واحتمالات الحياة.
بعد إرسال Mauve إلى تعتزم شركة Blue Skies Space إطلاق أسطول كامل من الأقمار الصناعية، والتمويل الجديد يجعل الخطة أقرب إلى الواقع، وهو يشمل مساهمات من صندوق SPARX Space Frontier الياباني والمستثمر البريطاني SFC Capital، وسوف تستخدم Blue Skies Space الأموال لتسريع جدول الإطلاق.
والتالي على جدول الرحلة الزمني هو القمر الصناعي Twinkle، الذي سيقدم التحليل الطيفي المرئي والأشعة تحت الحمراء لتحليل تكوين الأجرام السماوية.
وقال “تيسيني”: “نموذج شركتنا هو الاستجابة السريعة لاحتياجات مجتمع البحث بأسطول من الأقمار الصناعية المخصصة المصممة والمنفذة في أطر زمنية قصيرة”.
إنه نموذج اجتذب بالفعل جامعات ومؤسسات من 11 دولة؛ منها: جامعة كارديف (المملكة المتحدة)، وجامعة فاندربيلت (الولايات المتحدة الأمريكية)، والهيئة الفرنسية للطاقة البديلة والطاقة الذرية (فرنسا)، والمرصد الفلكي الوطني في اليابان.



















