في خطوة تؤكد التزامها بدمج الذكاء الاصطناعي في صميم تجربة التسوق، كشفت شركة أمازون العملاقة للتجارة الإلكترونية عن ميزة جديدة تسمى “ساعدني في اتخاذ القرار” (Help me decide).
تأتي هذه الأداة الجديدة لتكون إضافة قوية لسلسلة من ميزات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها الشركة على مدى السنوات القليلة الماضية.
وتهدف إلى تضييق خيارات التسوق الهائلة وتقديم توصيات مصممة خصيصًا لكل مستهلك.
كيف تعمل الميزة الجديدة؟
تعمل ميزة “ساعدني في اتخاذ القرار” على تحليل سجل بحث المستخدم، وتاريخ تصفحه. ومشترياته السابقة على أمازون لتقديم اقتراحات منتجات دقيقة. والأهم من ذلك. أنها تقدم شرحًا تفصيليًا حول سبب كون منتج معين هو الخيار الأنسب للمتسوق.
في البداية، ستلتزم الأداة بنطاق الأسعار الذي يتصفحه المستخدم حاليًا، مع إمكانية عرض خيارات أرخص أو أغلى إذا اختار رؤية المزيد من البدائل. وفقًا لـ”تك كرانش”.

يظهر زر “ساعدني في اتخاذ القرار” بعد أن يتصفح المستخدم عددًا كبيرًا من القوائم المتشابهة للمنتجات. كما يتواجد الزر أيضًا تحت خيار “مواصلة التسوق لـ” في الجزء العلوي من الصفحة الرئيسية.
الثقة في قرار الشراء
في بيان صحفي، صرح دانيال لويد، نائب رئيس التخصيص في أمازون، بأن الهدف الرئيس هو توفير الوقت للمتسوقين وزيادة الثقة لديهم في قرارات الشراء.
وقال لويد: “توفر لك “ساعدني في اتخاذ القرار” الوقت باستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات منتجات مصممة خصيصًا لاحتياجاتك بعد تصفحك للعديد من العناصر المتشابهة، ما يمنحك الثقة في قرار الشراء الخاص بك”.

التقنية وراء الكواليس
لضمان دقة التوصيات، تعتمد أمازون على مزيج قوي من التقنيات المتقدمة. بما في ذلك نماذج اللغة الكبيرة (LLMs). كما تستفيد الشركة من خدمات الحوسبة السحابية الخاصة بها.
بما في ذلك خدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي Bedrock، وخدمة البحث OpenSearch. وخدمة التوصيات SageMaker، وكلها تابعة لـ Amazon Web Services (AWS).
إستراتيجية أمازون المستمرة للذكاء الاصطناعي
لا تعد ميزة “ساعدني في اتخاذ القرار” خطوة معزولة. بل هي حلقة جديدة في إستراتيجية أمازون التوسعية لدمج الذكاء الاصطناعي. على مدار العام الماضي. نفذت الشركة العديد من أدوات التسوق المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدفع المزيد من عمليات الشراء.


















