لقد سارت التكنولوجيا والطب جنبًا إلى جنب لسنوات عديدة. وأنقذت التقنيات الطبية الحديثة والتطورات المستمرة ملايين الأرواح وحسنت صحة العديدين.
ومع مرور السنين استمرر تحسن التكنولوجيا الجديدة في مجال الرعاية الصحية. لذلك جمعنا أفضل 10 تقنيات طبية حديثة.
– فيما يلي قائمة بأفضل 10 تقنيات طبية حديثة في عام 2022:

1- تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)
تعد mRNA، أو الحمض النووي الريبي المرسال، جزيئًا واحدًا من الحمض النووي الريبي يحمل المعلومات الجينية المشتقة من الحمض النووي.
وقد تم تسليط الضوء مؤخرًا على تقنية mRNA؛ حيث إنها تستخدم بشكل كبير في اللقاحات الجديدة لفيروس كورونا.
وتعمل لقاحات mRNA من خلال توفير رمز جيني للخلايا بهدف السماح لها بإنتاج البروتينات الفيروسية، وبمجرد تكوين البروتينات يمكن للجسم بعد ذلك إنتاج استجابة مناعية.
وتوفر لقاحات mRNA بديلًا لنهج اللقاح التقليدي بفضل فعاليتها العالية، وقدرتها على التطور السريع، وإمكانية انخفاض تكاليف الإنتاج.
ويُعتقد أن إمكانات mRNAs تتجاوز مجرد اللقاحات؛ حيث يمكن أن يرمز mRNA لأي بروتين تقريبًا.
لذلك قد تسمح لنا نفس التقنية الأساسية أيضًا بتطوير جميع أنواع العلاجات عن طريق جعل الجسم ينتج استجابة شبيهة بالعقاقير.
2- الواقع الافتراضي (VR)
الواقع الافتراضي موجود منذ وقت. ومع ذلك يتم استخدامه الآن بشكل متزايد لعلاج وإدارة مجموعة واسعة من الأمراض والحالات النفسية، مثل: التوتر والقلق إلى الخرف والتوحد.
لكن قدرات الواقع الافتراضي لا تقتصر فقط على حالات الصحة العقلية، بل يتم استخدامه أيضًا لإدارة الألم بشكل فعال؛ عن طريق تغيير أفكار المرضى وتصوراتهم حول الألم.
وقد حسّن الواقع الافتراضي أيضًا عمليات التدريب للمهنيين الطبيين بشكل كبير، فهو يساعد عندما يقوم الأطباء بالتشخيص؛ حيث يكون المريض قادرًا تقريبًا على الدخول في رؤية بانورامية لجسمه؛ ما يمنحه فهمًا أفضل لمرضه أو حالته.
ومن المفترض أن يتمتع الواقع الافتراضي بإمكانات هائلة في المستقبل، مثل: الرعاية الصحية الوقائية، وإعادة التأهيل، والمعيشة المساعدة، وعلاج السرطان، والجراحة.
3- التكنولوجيا العصبية
تمتلك التكنولوجيا العصبية إمكانات لا حدود لها لتحسين العديد من جوانب الحياة. ويتم تطبيقها عمليًا بالفعل في الصناعات الطبية والعافية.
وتشمل التكنولوجيا العصبية جميع المكونات التي تم تطويرها لفهم الدماغ وتصور عملياته وحتى التحكم في وظائفه أو إصلاحها أو تحسينها.
وفي مجال الرعاية الصحية تُستخدم التكنولوجيا العصبية حاليًا في تصوير الدماغ.
يتم ذلك من خلال تسجيل المجالات المغناطيسية الناتجة عن النشاط الكهربائي داخل الدماغ، وتحفيز الجهاز العصبي للتأثير في نشاط الدماغ.
4- الذكاء الاصطناعي
يعد الذكاء الاصطناعي إحدى أكثر التقنيات إثارة التي تغير مشهد الرعاية الصحية في عام 2022.
يثبت الذكاء الاصطناعي أنه مفيد للغاية عندما يتعلق الأمر باكتشاف الأمراض مبكرًا وتأكيد التشخيص الدقيق بشكل أسرع.
على سبيل المثال: في رعاية سرطان الثدي يتيح استخدام الذكاء الاصطناعي إمكانية مراجعة صور الثدي الشعاعية لتكون أسرع 30 مرة وبدقة 99%.
هذه التقنية المذهلة تقلل الحاجة إلى أخذ الخزعات غير الضرورية.
ويتم أيضًا تطبيق الذكاء الاصطناعي للإشراف على أمراض القلب في مراحله المبكرة.
يسمح هذا لمقدمي الرعاية الصحية باكتشاف المشاكل التي قد تهدد الحياة خلال وقت مبكر وفي مراحل أكثر قابلية للعلاج.
بالإضافة إلى ذلك يساعد الذكاء الاصطناعي الأطباء في إنشاء برامج علاج أكثر شمولًا؛ ما يسمح للمرضى بإدارة حالاتهم بشكل أكثر فعالية.
أخيرًا يعد البحث عن الأدوية واكتشافها أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة.
الذكاء الاصطناعي قادر على تبسيط عمليات اكتشاف الأدوية؛ من خلال إيجاد طرق أكثر فاعلية لاكتشاف الأدوية وإعادة توظيفها؛ ما يقلل بشكل كبير من الوقت الذي يستغرقه تسويق دواء جديد وتقليل التكاليف المرتبطة به.
5- الطباعة ثلاثية الأبعاد
أصبحت الطابعات ثلاثية الأبعاد بسرعة واحدة من أكثر التقنيات شهرة في السوق.
وفي مجال الرعاية الصحية يمكن استخدام هذه الطابعات لإنشاء غرسات وحتى مفاصل لاستخدامها أثناء الجراحة.
وتحظى الأطراف الصناعية المطبوعة ثلاثية الأبعاد بشعبية متزايدة لأنها مخصصة بالكامل، مع الوظائف الرقمية التي تمكنها من مطابقة قياسات الفرد حتى المليمتر.
كما توفر الأطراف الصناعية المطبوعة ثلاثية الأبعاد مستويات غير مسبوقة من الراحة والتنقل.
ويكتسب استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد للتخطيط قبل الجراحة شعبية أيضًا؛ حيث يسمح استخدام نسخة طبق الأصل واقعية لتشريح المريض الفعلي للجراحين بالتخطيط لعملية ناجحة.
إن القدرة على التخطيط لعملية جراحية معقدة والتدريب قبل الإجراء نفسه باستخدام نماذج مطبوعة ثلاثية الأبعاد لا تتيح فقط زيادة معدلات النجاح ولكن أيضًا تقليل الوقت في غرفة العمليات.
وتعد الطباعة الحيوية أيضًا تقنية طبية ناشئة، فعلى الرغم من أن القدرة على تجديد خلايا الجلد من أجل المسودات الجلدية لضحايا الحروق كانت رائدة في البداية فقد أفسح هذا المجال ببطء لإمكانيات أكثر إثارة.
علاوة على ذلك تمكن العلماء من تكوين أوعية دموية ومبايض اصطناعية وحتى بنكرياس. ثم تنمو هذه الأعضاء الاصطناعية داخل جسم المريض لتحل محل العضو الأصلي المعيب.
اقرأ أيضًا:
ابتكار قناع وجه يكشف فيروسات الجهاز التنفسي في 10 دقائق فقط















Leave a Reply