تحت عنوان “تأثيرات الذكاء الاصطناعي في صنع وإعداد الرسائل الإعلامية” انطلق أسبوع الإعلام الذي احتضنته جامعة أم القرى؛ والذي حقَّق حضورًا متميزًا منذ يومه الأول؛ حيث فاق عدد الحاضرين والمستفيدين ٤٠٠ طالب وطالبة من مختلف مسارات تخصص الإعلام في جامعة أم القرى.
ولم يقتصر الحضور على متخصصي الإعلام فقط؛ بل تنوع الحضور ما بين الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس من الأقسام الأخرى، وكذلك مسؤولي عمادة شؤون الطلاب.
اقرأ أيضًا:
جامعة أم القرى تبحث تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الإعلام السعودي
فوق التوقعات
من جهته، أكد الدكتور أيمن السعيدي؛ رئيس قسم الإعلام والأستاذ المساعد في الصحافة التلفزيونية؛ أن الطُلاب والطالبات هم السبب الأكبر وراء هذا الإنجاز الكبير والنجاح الباهر لأسبوع الإعلام. قائلًا: نحن فقط موكلون لصناعة “تغيير حقيقي”، كانت لدينا التوقعات وبفضل من الله وبلا مبالغة ما حدث قد فاق التوقعات، سواء من تفاعلهم وإبداعهم أو علاقاتهم وشراكاتهم مع عدة جهات متميزة وفاعلة.
وأكد أنه سعيد جدًّا، وأن الكلمات تعجز عن وصف حجم التأثير والإبداع الذي أنجزه الطلاب والطالبات.
وفيما يخص توقعاته بشأن مستقبل الإعلام، يرى الدكتور أيمن السعيدي أن مُستقبل الإعلام في أبناء المملكة الحالمين الشغوفين، كما قال سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشار إلى أن الشيء الآخر المهم هو كيف نستخدم ونسخر الأدوات الرقمية التي تعرفنا عليها في الذكاء الاصطناعي وخدمات التحقق من الأخبار وغيرها، مؤكدًا أن المستقبل يكمن في شيئين: الأفراد والتقنيات، فإذا طورت الأفراد واستطاعت استخدام التقنيات بشكل جيد تمكنت من خلق إعلام سعودي مؤثر.

اقرأ أيضًا:
جامعة أم القرى تطلق مبادرة “شاركينا الحُلم الأخضر”
القادم أجمل
من جهته، قال أستاذ الاتصال الرقمي المساعد الدكتور سالم عريجه: الجميل في هذا التنظيم انه أُقيم بمجهود الطلاب والطالبات، وحقيقة هذا أكبر مكسب من مكاسب الفعالية وأكبر مكسب لنا أن نرى تأثير التعليم والتدريب على طلابنا وطالبتنا على أرض الواقع، هذا يعطينا دافعًا لتكرار مثل هذه الفعاليات لإعطاء الطلبة فرصة لتطبيق كل هذه المعارف.
وأضاف: في المحاضرات يحصل الطالب على المعرفة، لكن إذا لم تُصقل هذه المعرفة بتجربة والجامعة خير مثال لخوض هذه التجربة سيحصل خلل ونقص كبيرين.
وتابع: هدفنا هو تقديم محتوى يُقدم إضافة للطلاب والطالبات، وأن شاء الله سيكون هناك عدد من الفعاليات المشتركة ما بين شطر الطلاب وشطر الطالبات، وتأكدوا أن هذه مُجرد بداية والقادم أجمل بإذن الله”.

اقرأ أيضًا:
جامعة أم القرى ترسّخ بيئة “تعلّم عن بعد” عصرية بالتعاون مع سيسكو
تجربة مثمرة في أسبوع الإعلام
وقالت عضو هيئة التدريس ورئيسة لجنة الأنشطة الثقافية بقسم الإعلام د. أمل المولد: إن مثل هذه الأنشطة مهمة لكل متخصص ومهتم وأكاديمي في المجال الإعلامي، وحضورها سيحقق للطلبة والمختصين المواكبة الثقافية والاستزادة المعرفية.
وأضافت: “صناعة الإعلام فن له أهله، وهذا الملتقى جمع أطراف هذا الفن في مكان واحد، وحظينا بتجربة مثمرة ومميزة من أهل التجربة والاختصاص”، وأنا شخصيًّا أضافت لي هذه التجربة الكثير، فمن خلالها استطعتُ إظهار جزء من شخصيتي التي يغفل عنها الكثير، وخاصة طالباتي، ووصفتُ أصداء الفعالية وردود الفعل بأنها “مثلجة للصدر”، وتستحق الجهد الذي قدم من أجل نجاحها.

وأكد أ. ماجد السريحي، رئيس اللجنة الإعلامية والمحاضر بالقسم، أن هذه الخطوة تأتي ضمن تطبيقات الإعلام التطبيقي بدراسة الممارسات الاتصالية التي تُثري المعرفة للأعضاء هيئة التدريس، والطلاب والطالبات، حتى يكون هناك فهم متأصل للواقع الإعلامي بمواكبة معاصرة لمستقبل مشرق للكوادر الإعلامية السعودية، في ظل التطورات الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

رسائل طمأنة

وأوضح أ. فارس بن أحمد الخشان .، المحاضر بقسم الإعلام بجامعة أم القرى، أن فعالية الأسبوع الإعلامي هي من الفعاليات المهمة التي وضحت مدى جاهزية طلاب وطالبات القسم للدخول بسوق العمل الإعلامي أثناء دراستهم وما بعد تخرجهم.
وأكد أن كانت هذه الفعالية مليئة بالرسائل المطمئنة على مدى قوة وجودة طلابنا وطالبتنا من جميع النواحي الإعلامية من التنظيم مرورًا بالتصوير الاحترافي إلى التغطية والنشر الإعلامي.
اقرأ أيضًا:
جامعة أمُّ القرى تتقدَّم 400 مركزٍ في تصنيف التايمز للعام 2022
شعور عظيم
ومن جانب الطلاب القائمين على التنظيم في هذه الفعالية أضافت الطالبة كوكب المالكي من قسم الإعلام علاقات عامة، وقالت: أنا طالبة إعلام في المستوى السادس ولا مرة شعرت بأن تخصصي إعلام بنفس شعوري الآن بعد أن خضتُ التجربة حين عملت، في الحقيقة بداية دخولي للفعالية كانت من أجل التنظيم فقط، لكن حين أتيت عملت في كل شيْء أحببتُ المكان هنا في وادي مكة يحفزك للعمل بمجرد دخولك تصبح فقط تريد أن تعمل وتنجز وتحقق، وكانت هذه أول تجربة لي من الدراسة النظرية إلى الميدان “شعور عظيم أن أعمل بيدي لأستشعر الإنجاز”.
طاقة إبداعية
ووصفت الطالبة جمانة عمر من قسم الإعلام- علاقات عامة.. التجربة بالممتعة والثرية بالمعلومات.. وتمنت لو كانت فترة الفعالية أكثر من ثلاثة أيام ليحظى أكبر عدد من الطلاب المهتمين بالمجال الإعلامي بالانضمام لإثراء الساحة الإعلامية بالطاقات الإبداعية.
وعبّرت عن مدى إعجابها بما يُقدمه قسم الإعلام من برامج وورش عمل تدريبية تفيد الطالب في تقدمه الأكاديمي والمهني.. حيث تلعب هذه الدورات دورًا كبيرًا في تنمية المهارات.. وتوسيع إدراك الطالب لعلم يفيده في المستقبل.
اقرأ أيضًا:
الكُليَّة التطبيقية بأم القرى توقع 7 شراكات مهنية تعاونية مع عدَّة جهات متخصصة
إلهام وإثراء
وتحدث الطالب علي اللهيبي من قسم الإعلام-علاقات عامة، حول حضوره للجلسة الأولى (صناعة المحتوى الإعلامي)، بأن سعادة الدكتور أيمن السعيدي رئيس قسم الإعلام بالجامعة ساهم بإلهامه في خوض تجربة صناعة المحتوى الرقمي.. كونها أداة فعالة في عصرنا الحالي.. ونحن أبناء هذا العصر لا بد من مواكبة هذه الموجة، وبذلك دفعه للرغبة في الإبحار أكثر في هذا المجال.
وشاركتنا الرأي الطالبة سارة سعيد من قسم التربية الخاصة بقولها إن التجارب المطروحة من قبل الطلبة مثرية وملهمة.. وتشجع لخوض التجارب وتحدي الصعاب للوصول إلى الأهداف المرجوة- بإذن الله.
وختامًا اتفق الجميع على تميز المقدمين في طرح الموضوعات وانعكاس مهاراتهم وتخصصهم في تقديمهم وحسن التنظيم.. وأهمية الفعالية والمنافع التي تحققت من خلالها.. وكذلك ضرورة الحفاظ على المكتسبات والبناء عليها قدمًا، إن شاء الله.
اقرأ أيضًا:
جامعة أم القرى تبحث تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الإعلام السعودي
كتبت: رغد المعلم- فاطمة هاني الشاعر- وهديل حمد اللهيبي
















