“أدوبي” تنسحب من صفقة استحواذ فيجما بقيمة 20 مليار دولار

"أدوبي" تنسحب من صفقة استحواذ فيجما بقيمة 20 مليار دولار
"أدوبي" تنسحب من صفقة استحواذ فيجما بقيمة 20 مليار دولار

أعلنت شركة أدوبي للبرمجيات اليوم أنها انسحبت من صفقة الاستحواذ على شركة فيجما الناشئة المتخصصة في برمجيات تصميم المنتجات. وذلك بعد فشل الشركتين في التوصل لمسار واضح بشأن الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. من جانب الجهات التنظيمية في أوروبا وبريطانيا.

مراجعة المفوضية الأوروبية

كانت المفوضية الأوروبية وهيئة المنافسة والأسواق البريطانية. قد بدأتا في مراجعة عملية الشراء المقترحة من أدوبي منذ سبتمبر 2022. وطالبتا بتوفير العديد من المستندات والمعلومات.

وقال “شانتانو ناراين” الرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، في بيان: “إننا نختلف بشدة مع النتائج التنظيمية الأخيرة. لكننا نعتقد أنه من مصلحتنا المضي قدما بشكل مستقل”.

رسوم إلغاء الصفقة

وأضاف: “نحن ملتزمون بدعم مجتمع فيجما والاستمرار في الاستثمار في منتجاتنا وخدماتنا”. وستدفع أدوبي مليار دولار رسوم إلغاء الصفقة.

وتعد صفقة الاستحواذ على فيجما، التي كانت ستبلغ قيمتها 20 مليار دولار، واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ قطاع البرمجيات.

وكانت فيجما قد تأسست في عام 2012، وهي تقدم منصة تصميم رقمية قائمة على السحابة تستخدم من قبل الشركات والأفراد على حد سواء.

عوامل فشل الصفقة

هناك عدة عوامل أدت إلى فشل صفقة استحواذ أدوبي على فيجما، منها:

  • الرفض المحتمل من الجهات التنظيمية: كانت المفوضية الأوروبية وهيئة المنافسة والأسواق البريطانية. قد أبدتا مخاوفهما من أن الصفقة ستؤدي إلى سيطرة أدوبي على سوق برمجيات تصميم المنتجات. مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الابتكار.
  • ارتفاع أسعار الأسهم: ارتفعت أسعار أسهم كل من أدوبي وفيجما خلال فترة التفاوض على الصفقة. مما أدى إلى زيادة قيمة الصفقة إلى 20 مليار دولار.
  • الاختلافات في الرؤية الاستراتيجية: كانت أدوبي وفيجما تتطلعان إلى تحقيق أهداف مختلفة من الصفقة. كانت أدوبي تسعى إلى تعزيز مكانتها في سوق برمجيات تصميم المنتجات. بينما كانت فيجما تسعى إلى الحصول على موارد مالية ودعم تكنولوجي من أدوبي.

آثار الإلغاء

سيؤدي فشل صفقة استحواذ أدوبي على فيجما إلى عدد من الآثار المترتبة، منها:

  • استمرار المنافسة في سوق برمجيات تصميم المنتجات: سيؤدي استمرار وجود أدوبي وفيجما كشركتين مستقلتين إلى المنافسة في سوق برمجيات تصميم المنتجات. مما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار وتحسين الابتكار.
  • خسارة أدوبي ميزة تنافسية: كانت أدوبي تأمل في الاستحواذ على فيجما لتعزيز مكانتها في سوق برمجيات تصميم المنتجات. مما قد يؤدي إلى خسارة هذه الميزة التنافسية.
  • تأثر موظفي فيجما: قد يتأثر موظفو فيجما بقرار أدوبي بالانسحاب من الصفقة. حيث قد يؤدي ذلك إلى تسريحات أو تغييرات في خطط الشركة.

اقرأ أيضا:

أفواج الحجاج تتوافد إلى المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات

المصدر

الرابط المختصر :