مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“الكيتامين”.. هل يمكنه التقليل من معدلات الانتحار؟

93

عالم التكنولوجيا       ترجمة

 

يبدو واقع قضايا الانتحار والصحة العقلية في الولايات المتحدة أكثر إلحاحًا الآن مما كان عليه في الماضي؛ باعتباره السبب العاشر للوفاة في البلاد؛ حيث انتحر 47511 شخصًا محليًا مع 1.38 مليون محاولة موثقة في عام 2019.

ويشك الكثيرون في أن جائحة فيروس كورونا الحالية سترتبط بمزيد من الوفيات المأساوية عن طريق الانتحار.

ومع ذلك فإن الأبحاث الأولية الحديثة حول جرعة منخفضة من عقار “الكيتامين” زادت من إمكانية استخدام الدواء كعلاج سريع المفعول للتفكير في الانتحار، وربما يقلل من معدل الوفيات الناجمة عن الانتحار، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة “Nature”.

– تفاؤل حذر بشأن استخدام “الكيتامين”

في العام الماضي تم ملاحظة موجة من الاهتمام باستخدام عقار “الكيتامين” كوسيلة لمواجهة أعراض الاكتئاب وتقليل معدلات الانتحار. مع تزايد الأحاديث الإعلامية حول الاستخدام المحتمل للأدوية (بما في ذلك المخدرات) كما لو كان يتناسب بشكل مباشر مع الشعور العام بالفزع إزاء تدهور الوضع العالمي لمعظم شعوب العالم.

بعبارة أخرى لا حرج في التفاؤل بشأن الاهتمام المتزايد باستخدام “الكيتامين” لمكافحة هذا التهديد المتزايد للحياة وسبل العيش، طالما أن التفاؤل مصحوب بحذر شديد الملاحظة.

– “الكيتامين” قد يساعد في تقليل معدلات الانتحار

حتى الآن ركزت معظم الدراسات على استخدام حقن “الكيتامين” عن طريق الوريد. لكن منفذ الدخول هذا للدواء له حدود، خاصة عند مقارنته بالظروف الديناميكية التي يمكن فيها تناول الدواء عن طريق الفم.

هذا أمر مهم في العمل على علاج معدل الانتحار المتزايد الذي يحدث عبر مجموعة واسعة من البيئات الاجتماعية والاقتصادية والوسائل المالية. لكن للأسف الدراسات الحالية تقصر عندما يتعلق الأمر بالسلامة والجدوى.

وشارك ما يقرب من 32 بالغًا، تتراوح أعمارهم بين 22 و72 عامًا (53٪ إناث) ممن لديهم أفكار انتحارية مزمنة، في دراسة، والتي شهدت اعطاءً تجريبيًا لجرعات “مخدرة” من “الكيتامين” عن طريق الفم خلال فترة ستة أسابيع.

– “الكيتامين” الفموي بديل عملي للطرق الأخرى

بدأ المشاركون بجرعة 0.5 ملليجرام لكل كيلو جرام (مجم / كجم) من “الكيتامين”، والتي تم رفعها إلى 3.0 مجم / كجم كحد أقصى.

تم إجراء التقييمات بعد أربعة أسابيع من الجرعة الأخيرة، مع التدبير الأساسي الذي يشمل مقياس بيك للأفكار الانتحارية (BSS)، وفحص ثانوي عبر جداول تصنيف “الانتحار” وأعراض الاكتئاب، بالإضافة إلى تقييمات الرفاه والقدرة على وظيفة.

وأظهرت الدراسة انخفاضًا كبيرًا في المستويات العالية من التفكير في الانتحار و69٪ تحسنًا سريريًا خلال الأسابيع الستة الأولى، مع تحقيق 50٪ تحسنًا ملحوظًا بحلول الأسبوع العاشر.

تشير هذه النتائج إلى أن تناول عقار “الكيتامين” عن طريق الفم هو علاج بديل مقبول ومجدٍ عند التفكير في الانتحار.

وفي حين أن هذا واعد، لا يمكننا التأكيد بشكل كافٍ على الحاجة إلى أخذ هذا الاكتشاف.

اقرأ أيضًا:

باحثون يطبعون عظامًا ثلاثية الأبعاد مباشرة في جسم الإنسان

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.