عين سورون جزءًا لا يتجزأ من سلسلة الأفلام العالمية الشهيرة سيد الخواتم. وهي العين النارية المشتعلة العائمة، الموضوعة أعلى برج مظلم في “موردور”، هي رمز لقوة سيد الظلام التي ترى كل شيء ويقظته.
هل “عين سورون” حقيقة؟
والآن، اكتشف الخبراء رؤية مرعبة مماثلة في الحياة الواقعية. ولكن بدلاً من البحث عن فرودو أو الخاتم، يبدو أنه ينظر إلينا مباشرة من الفضاء العميق.
حيث تُظهر الصورة ظاهرة تسمى “النفث الكوني”، وهو عبارة عن تيار قوي للغاية من البلازما والطاقة ينبعث من الأجرام السماوية.
🌌 A jet from the #blazar PKS 1424+240, nicknamed the “Eye of Sauron,” helps explain why it glows with extreme #gammarays & #neutrinos
Yuri Kovalev @MPIfR & team reveals a toroidal magnetic field pointing directly at Earth. 🌍
👉 https://t.co/U8c2ZoTMQU#Astrophysics pic.twitter.com/wFTaHtSAgS
— European Research Council (ERC) (@ERC_Research) August 12, 2025
يأتي هذا النوع من المجرات من نوع البلازار، وهو نوع من المجرات مدعوم بثقب أسود فائق الكتلة.
فيما يعد النجم البلازار PKS 1424+240 أحد ألمع النجوم في السماء على الرغم من وقوعه على بعد مليارات السنين الضوئية.
بالإضافة إلى الصورة المثيرة للقلق، ربما ساعد هذا الاكتشاف الباحثين في حل لغز كوني استمر عقوداً من الزمن.
حيث حير البلازار علماء الفلك لفترة طويلة، فيبدو أن نفثه الكوني يتحرك ببطء, على الرغم من كونه أحد ألمع مصادر أشعة جاما عالية الطاقة والنيوترينوات الكونية التي تم رصدها على الإطلاق.
في الوقت نفسه هذا يتناقض مع الاعتقاد بأن أسرع الطائرات فقط يمكن أن تكون وراء هذا السطوع الاستثنائي.
التلسكوبات الراديوية
في حين إنه باستخدام 15 عامًا من الرصد الراديوي فائق الدقة من مجموعة Very Long Baseline Array. وهو نظام مكون من 10 تلسكوبات راديوية تمكن الباحثون من تجميع صورة عميقة للنفثة بدقة لا مثيل لها.
من جانبه، قال المؤلف الرئيسي يوري كوفاليف. من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي. إنه عندما قموا بإعادة بناء الصورة، بدت مذهلة للغاية
مضيفًا أن العلماء لم يشاهدوا قط شيئًا مثله تمامًامجال مغناطيسي حلقي شبه مثالي مع نفاثة، تشير مباشرة نحو كوكب الأرض.
بما أن النفاثة تتجه بشكل شبه دقيق في اتجاه الأرض، فإن انبعاثاتها الراديوية عالية الطاقة تتضخم بشكل كبير.
فيما قال جاك ليفينغستون، المؤلف المشارك في الدراسة، إنه هذه المحاذاة تؤدي إلى زيادة السطوع بعامل 30 أو أكثر.
في الوقت نفسه، يبدو أن الطائرة النفاثة تتحرك ببطء بسبب تأثيرات الإسقاط وهو خداع بصري كلاسيكي.
كما أعطى هذا المنظر المباشر للعلماء فرصة نادرة للغاية للنظر مباشرة إلى قلب نفاثة البلازار.
قال الباحثون إن هذا الهيكل من المرجح أن يلعب دورًا رئيسيًا في تسريع الجسيمات إلى الطاقات القصوى.
المصدر: dailymail

















