مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

هل بطارية هاتفك المحمول لا تعمل طوال اليوم؟.. 5 أسباب لذلك

26

 

عالم التكنولوجيا    ترجمة

 

يستخدم معظم الناس هواتفهم الذكية طوال اليوم. ولكن حتى مع الاستخدام الخفيف يمكن لعدد قليل جدًا من الهواتف أن تواصل العمل من الصباح حتى منتصف الليل بشحنة واحدة.

ومع تسعير الهواتف الرئيسية الحالية بألف دولار وما فوق قد تعتقد أن المصنعين سيجدون طرقًا لجعل هاتفك الذكي يدوم طوال اليوم. ومع ذلك فإن معظم الهواتف لها نفس عمر البطارية مثل التكرارات السابقة.

 

إليك سبب عدم قدرة بطارية هاتفك على العمل طوال اليوم دون الحاجة إلى إعادة الشحن.

 

1_ المزيد من استهلاك الطاقة

 

قد تعرف كيف تعمل البطاريات؛ لكن لماذا لا يتحسن عمر البطارية؟

السبب الأكثر وضوحًا هو أن الهواتف الذكية تستهلك المزيد من الطاقة، على سبيل المثال: سلسلة هواتف Samsung Galaxy Note عادة ما يتم ملاحظة تمتعها بعمر بطارية استثنائي. ومع ذلك  لم يتغير شيء يذكر منذ أن أصدرت سامسونج أول Galaxy Note.

وفي عام 2011  أصدرت Samsung جهاز Galaxy Note الأصلي ببطارية 2500 مللي أمبير في الساعة؛ يمكن أن تستمر لمدة يوم تقريبًا حسب الاستخدام.

وأحدث إصدار من الهاتف “Galaxy Note 20 Ultra” مزود ببطارية تبلغ 4500 مللي أمبير في الساعة. في حين أن هذا يعني نظريًا أنه يمكن تخزين طاقة أكثر بنسبة 80% إلا أن ذلك ليس صحيحًا من الناحية العملية.

تم تجهيز Galaxy Note 20 Ultra بشاشة AMOLED أكبر بكثير وأكثر إشراقًا وعالية الدقة مع معدل تحديث ديناميكي يبلغ 120 هرتز. كما أن لديها معالجًا أسرع بكثير ووحدة معالجة رسومات أكثر قوة وذاكرة وصول عشوائي أكبر. وتؤثر تلك الشاشة بشكل كبير في عمر البطارية المحتمل.

 

 

بالإضافة إلى ذلك تشغل هواتفنا تطبيقات أكثر من أي وقت مضى في الخلفية؛ ونتلقى إشعاراتنا في الوقت المحدد وصورنا تتم مزامنتها تلقائيًا مع السحابة، وهذا يعني أيضًا أن أجهزتنا تستهلك الطاقة باستمرار، أضف إلى ذلك جميع أشكال الاتصال الإضافية التي قد تعمل على الهاتف في أي وقت.

وتعمل شبكات 3G وLTE وWi-Fi وBluetooth وNFC جميعها على استهلاك طاقة البطارية بسرعة طوال اليوم.

ويقوم المصنعون بإضافة ميزات توفير الطاقة للهواتف. وتحتوي بعض الأجهزة على دقة شاشة قابلة للتعديل تعمل على خفض عدد وحدات البيكسل المعروضة. ومع ظهور الشاشات ذات معدل التحديث العالي أصبح معدل التحديث الديناميكي في متناول اليد، والذي يضمن أن شاشتك تعمل فقط على أعلى معدل مدعوم عند أداء المهام التي تحتاج إلى مثل هذه القدرات.

ومع ذلك ليس هناك شك في أنه كلما زادت قوة الجهاز  زادت الطاقة التي يستخدمها.

 

2_ هواتف أكثر نحافة

أصبحت الهواتف أرق بمرور الوقت، فكان هاتف iPhone الأصلي، الذي تم إصداره في عام 2007، يبلغ سمكه 0.46 بوصة، أما أحدث إصدارات Apple وهو “iPhone 13 Pro Max”، يأتي بسُمك 0.30 بوصة.

وفي حين أن عامل الشكل الأقل سمكًا يجعل الهواتف الحديثة أكثر أناقة وأسهل في الحمل إلا أنها تترك مساحة أقل للأجزاء الداخلية للهاتف. وللتعويض تنتج الشركات المصنعة بطاريات أصغر حجمًا.

 

وتتمتع معظم البطاريات بعمر يتراوح من 2800 مللي أمبير إلى 4000 مللي أمبير في الساعة.

وكان الهاتف الذكي الرائد المزود بأكبر خلية بطارية في عام 2018 هو Huawei Mate 20 Pro، ببطارية تبلغ 4200 مللي أمبير في الساعة؛ ومع ذلك من المهم ملاحظة أن جهاز Mate 20 Pro كان بحجم 6.5 بوصة، وفي العام الجاري ارتفع ذلك إلى 5000 مللي أمبير مع Galaxy S21 Ultra.

 

ولا تزال هناك هواتف بعمر بطارية يزيد على 5000 مللي أمبير في الساعة. ورغم ذلك فهي عمومًا أكثر سمكًا وأكبر من الرائد النموذجي.

3_ حِزم الطاقة وسرعات الشحن

سبب آخر لعمر بطارية هاتفك القصير هو أن صانعي الهواتف الذكية ليس لديهم حافز لزيادتها؛ إذ تروج العديد من الأجهزة في الوقت الحاضر لسرعات الشحن ووظيفة الشحن اللاسلكي بدلًا من سعة البطارية.

ويتم شحن الهواتف بشكل أسرع الآن مما كانت عليه من قبل  مع وجود العديد من الأجهزة الرئيسية التي لديها القدرة على إنهاء الشحن في أقل من ساعة. بالإضافة إلى ذلك أصبح الشحن اللاسلكي أيضًا أسرع وأكثر انتشارًا في السوق.

 

 

4_  تدهور بمرور الوقت

إذا كنت تمتلك هاتفًا ذكيًا لأكثر من عامين  فمن المحتمل أنك تعرف بالفعل أن بطاريات الليثيوم أيون تتدهور في النهاية. وعلى الرغم من أنها قابلة لإعادة الشحن فإنها لا تحتفظ إلا بسعتها القصوى لعدد محدود من الدورات.

 

 

 

يميل هذا إلى أن يكون مشكلة أقل في أجهزة Android القديمة؛ حيث يمكنك بسهولة خلع اللوحة الخلفية في هاتف قديم وشراء بطارية بديلة من الشركة المصنعة أو طرف ثالث.

 

لكن Apple، على سبيل المثال، تحذرك إذا قمت باستبدال أجزاء iPhone الخاصة بك من متاجر تابعة لجهات خارجية ليست جزءًا من برنامج الإصلاح المستقل الخاص بها.

ويُعد نقل منتجك إلى Apple أو مقدم خدمة Apple أمرًا آمنًا، على الرغم من أنه عادةً ما يستغرق وقتًا طويلاً ومكلفًا. إذ تتقاضى شركة أبل 69 دولارًا لاستبدال البطارية في سلسلة iPhone X والإصدارات الأحدث.

 

5_ تراجع تطوير البطارية

تطوير تكنولوجيا البطاريات عملية بطيئة. وتتحسن تقنية أيونات الليثيوم التي تم استخدامها منذ عقود لكنها ليست بالسرعة التي تريدها. هذا هو السبب في أن التكرارات الحالية لا تزال تبلى بمرور الوقت، كما أنها تعتمد على الحجم مثل سابقاتها.

 

ومع انتشار الهواتف الذكية في كل مكان، فضلًا عن السيارات الكهربائية والأجهزة القابلة للارتداء، فهناك دفعة لتحسين تقنية البطاريات في أسرع وقت ممكن. وكان الباحثون يعملون على التحسينات والبدائل المحتملة لسنوات بينما ضخت الشركات الملايين لحل هذه المشكلة.

 

 

لذا في الوقت الحالي  قبل شراء جهاز  يجب أن تأخذ في الاعتبار دائمًا عمر البطارية، ويمكنك القيام بذلك عن طريق التحقق من سعة البطارية أو عرض اختبارات البطارية.

وإذا كنت تشعر بأنك لا تحصل على بطارية كافية من هاتفك الذكي فهناك بعض الطرق لتحسين هاتفك الذكي؛ تعرف عليها من خلال قراءة الموضوع التالي:

3 تطبيقات لمتابعة أداء بطارية هاتفك المحمول (فيديو)

 

المصدر

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.