انتهت قصة رحيل سام ألتمان الأخيرة عن شركة Openai بعد أن تسارعت الأخبار خلال الآيام القليلة الماضية حول الفائزين من تلك الأزمة التي اعتبر البعض أن مايكروسوفت هي الفائزة فيها ضد إدارة OpenAi.
تعتبر الفرصة مواتية الآن لميتا وزوكربيرج لتعزيز مبادرات الشركة في نسختها الخاصة من الذكاء الاصطناعي “لاما 2” ومناقشة “تشات جي بي تي”.
الاستقرار المادي
ويجد بعض خبراء التكنولوجيا حاليًا الراحة في الاستقرار الإداري والتنظيمي الموجود في شركة ميتا ومختبر أبحاثها للذكاء الاصطناعي، عوضًا عن التقلبات والانهيار، الذي كان وشيكًا على ما يبدو لإحدى الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
مما لا شك فيه أن أزمة «أوبن إيه آي» أثارت الكثير من المخاوف بين عملائها وغيرهم من رؤساء الشركات.
أعمال الذكاء الاصطناعي
ويختار العملاء بين أن ينبغي لهم الاعتماد فقط على نوع واحد من النماذج اللغوية الضخمة، كجزء من استراتيجيات أعمال الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.
في الوقت ذاته حفزت أزمة OpenAi الشركات على تقليل اعتمادها على عائلة «جي بي تي» من «أوبن إيه آي»، والبدء باستكشاف شركات ناشئة أخرى مثل «أنثروبيك» و«كوهير».
وتمتلك «ميتا» برنامج الذكاء الاصطناعي «لاما» الذي يوصف بأنه «نموذج أصغر وأفضل أداء، صُمم لمساعدة الباحثين في تطوير عملهم». فيما يمكن اعتباره انتقاداً مبطناً لبرمجية «تشات جي بي تي» المدعومة من مايكروسوفت.
وتواصل الشركة الاستثمار بكثافة في أنواع الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الضخمة ذات الصلة. ويُعتبر فريق أبحاث الذكاء الاصطناعي الخاص بميتا، مع فريق «ديب مايند» التابع للشركة الأم «ألفابيت». من أهم الفاعلين في صناعة التكنولوجيا.
علامة “لاما”
استغلت الشركة الفرصة لتروج لعائلتها من برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية، التي تحمل العلامة التجارية «لاما»، والمتوفرة مجاناً عبر نموذج مفتوح المصدر.
وتعتبر «لاما» جذابة؛ لأن المطورين يمكنهم الوصول إلى النماذج اللغوية الضخمة وتخصيصها. وفقًا لاحتياجاتهم المحددة دون الارتباط بمُورّد معين.
وتبين لدى الكثيرين إنه على الرغم من مخاوف «لاما» المتعلقة بالترخيص وغيرها من المشكلات المحتملة، قد يختار المزيد من الشركات والمطورين إنشاء تطبيقاتهم بواسطة برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ «ميتا». دون خوف من احتمال انهيار عملاق التواصل الاجتماعي في غضون أيام.
اقرأ أيضاً:
نخبة من الخبراء تشارك في ملتقى “الذكاء الاصطناعي AI”




















